تيار كوردي يحمل الجهات الحاكمة في إقليم مسؤولية تراجع الواقع الاقتصادي والخدمي
"المواطن يدفع ثمن التعقيدات السياسية والاقتصادية بينما تتسع الفجوة التنموية وتزداد التحديات."
الإقليم ذو الوجهين؛ من أبراج أربيل إلى منازل كرميان وحلبجة الباردة
لا يشهد إقليم كوردستان اليوم أزمة اقتصادية فحسب؛ بل يعاني أيضاً من أزمة "توزيع العدالة". وإذا بقيت الثروة والسلطة والإمكانيات مركزة في أربيل وفي الدائرة المقربة من الأحزاب فقط، فإن الثقة الاجتماعية ستتآكل أكثر.
بهاء الدين يؤكد أن أربيل عاجزة عن إدارة شؤونها ومطالبة حقوقها من بغداد
"الإقليم لا يمكن أن يُدار بالخصومات السياسية أو بالاعتماد على النفوذ المالي، بل بحاجة إلى إصلاح جذري يعيد الثقة بين الشعب والسلطة."
الاتحاد الاسلامي الكوردستاني يؤكد أن حكومات الإقليم بدأت بالعوز وأصبحت مليارديرية
"من المؤسف أن الحكومات التي حكمت الإقليم بدأت باسم الدفاع عن الفقراء، لكنها لم تمارس أي عمل زراعي أو خدمي، بل استحوذت على المال العام واستغلت ثروات المواطنين لحسابها الخاص."
نائب كوردي سابق يؤكد أن إرسال الرواتب إلى سلطة الإقليم لا يحل أزمة الموظفين
"حل ملف توطين الرواتب يتطلب قرارات حازمة من قبل الحكومة، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن، ما أتاح للأحزاب الحاكمة في الإقليم الاستمرار بالتحكم بمقدرات الشعب."
العائلات الحاكمة في الإقليم تستحوذ على الثروات وتتهرب من الاتفاقات
"بين اتهامات النواب للحكومة بعدم الالتزام بالاتفاقات النفطية، وتصاعد الغضب الشعبي من سيطرة العوائل الحاكمة على عائدات الثروات، يظل ملف نفط كوردستان مفتوحاً على احتمالات أكثر تعقيداً."