رئيس الإقليم يؤكد أن المسيحيين جزء أصيل من شعب كوردستان
مبيناً أن الإقليم سيبقى دائماً وطناً وملاذاً لجميع مكوناته دون تمييز، وسيحافظ على ثقافة التعددية.
رئيس كوردستان يؤكد أن الإقليم حاضنة آمنة للتعايش السلمي بين المكونات الدينية والقومية
فيما أشاد رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم بـ"الدور الإنساني والتاريخي لإقليم كوردستان والمتمثل في استقبال واحتضان المسيحيين والمكونات الأخرى في فترة تعرضهم لهجمات داعش."
السفير البابوي لدى العراق يؤكد المكانة الخاصة لإقليم كوردستان في قلب البابا
معرباً عن تقديره لدور الإقليم في "صون حقوق المسيحيين وسائر المكونات، وتعزيز ثقافة التعايش السلمي."