خلال لقائه المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى العراق وسوريا؛
بافل طالباني يؤكد أن شرعية ومصداقية حكومة كوردستان الحالية أصبحت موضع تساؤل
فيما أشار إلى أن الإقليم بإمكانه حل مشكلة الطاقة في عموم العراق، من خلال خطة ستراتيجية.
قوباد طالباني يعرب عن أمله في أن تؤدي المفاوضات الإيرانية الأمريكية إلى السلام والاستقرار
مبدياً "تفاؤله بوجود فرصة مواتية لحل المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد" بعد تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.
قوباد طالباني وسفيرة إسبانيا يؤكدان ضرورة التنسيق والتعاون بين أربيل وبغداد
من أجل "حل المشاكل العالقة بينهما، والعمل على تطوير الاقتصاد وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين."
قوباد طالباني يعتبر كوردستان شريكاً أساسياً في تنمية العراق ويؤكد ضرورة تنويع الإيرادات
المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل المشترك والإصلاحات الاقتصادية والتنموية، إلى جانب تعزيز الثقة والتفاهم السياسي بما يحقق الاستقرار والازدهار في كوردستان والعراق.
قوباد طالباني يستبعد تشكيل حكومة الإقليم دون شراكة حقيقية بين الاتحاد والديمقراطي
مبيناً أن تشكيل الحكومة لا يحتاج إلى انتخابات أو وساطات، بل إلى عدد من الاجتماعات لمعالجة النقاط الخلافية المتبقية.
قوباد طالباني يعتبر تواجد الاتحاد الوطني ببغداد ضمانة لحقوق الكورد وحل مشاكل العراق
"هدف الاتحاد الوطني من إعادة توازن القوى هو ترسيخ الديمقراطية والعدالة وتحسين الخدمات والوضع المعيشي للمواطنين، دون أي تمييز."