الزيدي يؤكد أن العراق يتملك اليوم قراره ويخضع السلاح فيه للقائد العام
مبيناً أنه "يمضي في سياسة خارجية متوازنة تراعي المصلحة الوطنية العليا، وتبني علاقاتها على أساس المصالح والاحترام المتبادل."
الرئيس العراقي يؤكد أن مستقبل البلاد يتطلب تعاوناً صادقاً من الجميع
"مسؤوليتنا اليوم أن نتعلم من الماضي وأن نجعل ما يجمعنا أقوى من كل ما يفرقنا وأن نعمل بروح وطنية مشتركة من أجل عراق آمن ومستقر ودولة توفر لمواطنيها حياة كريمة وخدمات أفضل وفرصاً حقيقية للعمل."