بغداد تدين القصف الإسرائيلي لدمشق وتدعو لحوار وطني بين الإدارة السورية وممثلي المكونات
محذرة من "خطورة لجوء الكيان الإسرائيلي إلى اتخاذ ذرائع أو مبررات كغطاء لتحقيق أهداف توسعية تقوّض الاستقرار في المنطقة".
مع بدء حزب العمال الكوردستاني إلقاء سلاحه؛
أردوغان يؤكد دخول “الإرهاب” مرحلة النهاية وفتح صفحة جديدة في تاريخ تركيا
"ليست قضية مواطنينا الأكراد فحسب بل مسألة أشقائنا الأكراد في العراق وسوريا هي قضيتنا أيضا. نناقش هذه المرحلة معهم وهم سعداء للغاية بذلك".
خلال مراسم في السليمانية؛
أول مجموعة من مقاتلي العمال الكوردستاني تلقى السلاح بـ”إرادة حرة”
"تعبيراً عن نيتنا الحسنة، وعن عزمنا الصارم من الآن فصاعداً في خوض نضال الحرية والديمقراطية والاشتراكية عن طريق السياسة الديمقراطية والسبل القانونية، وتأسيساً على سنّ قوانين التكامل والاندماج الديمقراطي؛ فإننا نقوم، بإرادتنا الحرة، وبحضوركم جميعاً، بإتلاف أسلحتنا".
مجددة التمسك بمبدأ "سوريا واحدة، جيش واحد، حكومة واحدة"؛
دمشق ترحب بأي مسار مع قسد لتعزيز وحدة سوريا وترفض التقسيم والفدرالية
وأكدت الحكومة السورية أن "المكوّن الكوردي كان ولا يزال جزءاً أصيلاً من النسيج السوري المتنوع"، مشددة على أن "حقوق جميع السوريين، بمختلف انتماءاتهم، تُصان وتُحترم ضمن مؤسسات الدولة، وليس خارجها".
في رسالة مصورة من سجنه؛
زعيم العمال الكوردستاني يعلن انتهاء الكفاح المسلح بشكل طوعي
"انتهاء الكفاح المسلح بشكل طوعي والانتقال إلى المرحلة القانونية والسياسة الديمقراطية، أن هذا لا يعني الهزيمة، على العكس يجب تقييمها على إنها انتصار تاريخي"
نظراً للظروف الأمنية المتغيرة؛
العمال الكوردستاني يلغي التغطية الإعلامية لمراسم وضع السلاح
من المقرر أن يضع ما بين 20 إلى 30 من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني أسلحتهم، كـ"بادرة حسن نية"، خلال مراسم ستقام في الأيام القليلة المقبلة في حدود إدارة رابرين بمحافظة السليمانية.