چاويار نيوز – أقرت لجنة “التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية” في البرلمان التركي، اليوم الأربعاء، تقريراً يضع الأساس لعودة عناصر حزب العمال الكوردستاني الذين يرفضون العنف إلى المجتمع، لكنه لا يصل إلى حدّ منح العفو العام.
وحظي تقرير اللجنة المؤلفة من 50 عضواً، بتأييد 47 صوتاً، بدعم من أحزاب العدالة والتنمية، والحركة القومية، والشعب الجمهوري، والمساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي)، والطريق الجديد، فيما صوت حزبا العمال التركي والعمل ضد التقرير، وامتنعت نائبة حزب الشعب الجمهوري توركان إلجي عن التصويت.
ورغم تصويته لصالح التقرير الذي تم إعداده من 60 صفحة، سجل حزب المساواة وديمقراطية الشعوب تحفظه على استخدام عبارات مثل “الإرهاب” و”التنظيم الإرهابي” و”آفة الإرهاب” في النص، حيث اعتبر ممثلو الحزب أن هذه المصطلحات لا تنسجم مع لغة حل شاملة وجامعة.
في المقابل، قال رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، في تصريح عقب التصويت، إن التقرير “يجمع بين عقل الدولة وضمير الأمة”، ويؤسس لأرضية مشتركة من أجل السلام المجتمعي.
ورأى كورتولموش أن “الحل الدائم” لمشكلة ما وصفه بـ”الإرهاب”، يتطلب سياسات “متعددة الأبعاد، لا تقتصر على البعد الأمني وحده”، متحدثاً عن “مسؤولية تاريخية”.
من جانبه، أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بما وصفه بـ”خطوة مهمة إلى الأمام”، مشيراً إلى أن “جميع الأطراف” الممثلة في اللجنة صوّتت لصالح النص، ومؤكداً ضرورة اتخاذ “تدابير ملموسة معيّنة”.
No Comment! Be the first one.