چاويار نيوز – أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، أن الفارق في سعر الصرف سابقاً كان يستحوذ عليه المضاربون، معلناً أنه تسلم المهمة وحجم الدين العام يتجاوز 208 تريليونات دينار.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، أنه في كلمة له أمام مجلس النواب، قال الزيدي: “تسلمت المهمة وحجم الدين العام يتجاوز 208 تريليونات دينار، ومطلوب من الحكومة توفير 10 تريليونات دينار شهرياً، ورغم الأزمة وفرنا الرواتب.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أنه “تسلمت المهمة واقتصادنا محاصر؛ بسبب انقطاع تصدير النفط وإغلاق مضيق هرمز”، مبيناً أن “الفارق في سعر صرف الدولار سابقاً كان يستحوذ عليه المضاربون.”
وأكد أن “ثلاثة خيارات كانت أمامنا؛ الأول الذهاب إلى الادخار الإجباري وترك الموظف يعيش على الوعود، والثاني توزيع الرواتب كل 45 يوماً، والثالث اللجوء إلى الاقتراض وإغراق البلد بالديون، وهو مثقل بها أصلاً.”
وأوضح الزيدي أنه “مضينا في تنفيذ مشروع مليون قطعة أرض سكنية وبناء المدن الجديدة، وسنضع يوم السبت المقبل حجر الأساس لمشاريع قطع سكنية في كربلاء المقدسة والنجف الأشرف ونينوى.”
وذكر أن “بعض المغرضين حاولوا خلق فجوة بيننا وبين مختلف شرائح شعبنا”، مشيراً إلى أن “الشهر المقبل سيشهد مضاعفة إطلاق مستحقات الفلاحين والمقاولين.”
No Comment! Be the first one.