چاويار نيوز – شنّت رئيسة كتلة الجيل الجديد في مجلس النواب العراقي سروة عبد الواحد، اليوم الإثنين، هجوماً حاداً على الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني باعتبارهما الحزبين المسيطرين في إقليم كوردستان، واصفة نهجهما بالدكتاتورية.
وقالت عبد الواحد، في تصريح صحفي، إن اعتقال شقيقها، رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، “قضية سياسية بامتياز”، مؤكدة أن “الحزبين الحاكمين في الإقليم اتفقا على إقصاء شاسوار في هذه المرحلة لمنعه من المشاركة في الحملة الانتخابية.”
وأضافت أن شقيقها محتجز منذ أشهر، وأن كل ما جرى هو سيناريو معدّ سلفاً لمنعه من الاستمرار في معارضته السياسية تجاه رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني”، مشيرة إلى أن “الاتحاد الوطني في السليمانية تجاوز الحزب الديمقراطي في القمع السياسي، بعدما غرق كلا الحزبين في نهج الدكتاتورية وإسكات المعارضين، في وقت تكتفي فيه الحكومة العراقية الاتحادية بدور المتفرج.”
وتابعت أن رئيسة كتلة الجيل الجديد النيابية أن “عناصر تنظيم داعش الذين قتلوا مئات من قوات البيشمركة، يُسمح لهم داخل سجون الإقليم بالتواصل هاتفياً لمدة ساعتين، في حين يُمنع شاسوار حتى من إجراء مكالمة واحدة مع عائلته، رغم أن القانون يمنحه هذا الحق.”
وأكدت أنه “لو لا الرقابة الدولية، لكان الحزبان الحاكمان في كوردستان قد أعادا تكرار مأساة الأنفال وحلبجة، وربما استخدما الأسلحة الكيمياوية ضد المواطنين من جديد”، مضيفة أن “نهجهما لا يختلف كثيراً عن نظام البعث في التعامل مع الشعب الكوردي، عبر القمع والتجويع وكسر إرادة الناس.”
وختمت عبد الواحد بالقول إنه “كنت أتمنى أن يصبح إقليم كوردستان نموذجاً للديمقراطية والتعايش، لا نموذجاً للدكتاتورية والقمع، ولكن للأسف، بافل طالباني والحزب الديمقراطي لا يقبلان بوجود حزب ثانٍ إلى جانبهما، فهما يريدان أن يكونا وحدهما، رغم مرور أكثر من 100 عام على نضال الكورد دون أن يتعلموا شيئاً من مفهوم الديمقراطية.”
No Comment! Be the first one.