چاويار نيوز – أكد قياديان في الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الخميس، أن المفاوضات مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني حول اختيار مرشح لرئاسة الجمهورية العراقية لم تسفر عن أي اتفاق حتى الآن، ليتم حسم الملف داخل مجلس النواب.
وقال القيادي في الاتحاد الوطني مهند عقراوي، في حديث لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إنه “لا توجد أي بوادر اتفاق مع الحزب الديمقراطي بشأن مرشح منصب رئيس الجمهورية”، مشدداً على أن “الاتحاد الوطني ماضٍ باتجاه حسم الملف داخل البرلمان العراقي في حال استمرار الخلاف بين الطرفين.”
وأضاف عقراوي أن “رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني كان قد أكد خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة العراقية بغداد، قبل التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، استعداد الاتحاد للذهاب إلى الفضاء الوطني لحسم منصب رئيس الجمهورية”، مبيناً أن “هذا الموقف ما يزال قائماً حتى الآن.”
وأشار إلى أن “تأخير انتخاب رئيس الجمهورية ينعكس سلباً على العراق وإقليم كوردستان باعتباره جزءاً من العراق”، مؤكداً أن “هذا الاستحقاق الدستوري تجاوز مدته القانونية، في ظل أوضاع سياسية وأمنية حساسة لا تحتمل المزيد من التأجيل”.
كما دعا القيادي في الاتحاد الوطني إلى حسم ملف انتخاب الرئيس العراقي الجديد خلال جلسة مجلس النواب بعد غد السبت الموافق 11 نيسان/فبراير الجاري.
من جانبه، قال القيادي الآخر في الاتحاد الوطني ديار عقراوي، في تصريح للوكالة، إن “التواصل بين الطرفين لم ينقطع بالكامل”، لكنه شدد على أنه “لم يتم الاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية.”
وأوضح عقراوي أن “حزبه سيشارك في جلسة البرلمان”، مؤكداً أن “منصب رئاسة الجمهورية، وفق العرف المتبع منذ عام 2005 والاستحقاق الانتخابي، هو من نصيب الاتحاد الوطني الكوردستاني.”
كما أشار إلى “أمل حزبه بالتوصل إلى اتفاق مع الحزب الديمقراطي للتصويت لصالح مرشح الاتحاد نزار آميدي”، مضيفاً أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيشارك الاتحاد في الجلسة ويسلم الاختيار للفضاء الوطني.”
يذكر أن رئاسة مجلس النواب العراقي قد حددت بعد غد السبت موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وسط ترقب سياسي لما ستؤول إليه مفاوضات اللحظات الأخيرة بين القوى الكوردية ولا سيما الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني.
No Comment! Be the first one.