چاويار نيوز – رأى القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني شيرزاد صمد، اليوم الثلاثاء، أن تعاقب الحكومات العراقية الاتحادية يعكس استمرار المسار الديمقراطي في البلاد، مؤكداً أن المشهد السياسي في إقليم كوردستان ما يزال يواجه حالة من الجمود والخلافات.
وقال صمد، في تصريح صحفي، إن “انتقال السلطة في بغداد جرى عبر الانتخابات رغم الأزمات والتحديات التي رافقت العملية السياسية، ما أتاح تشكيل حكومات جديدة بشكل متواصل”، معتبراً أن “ذلك يمثل مؤشراً على الالتزام بمبدأ التداول الديمقراطي.”
وأوضح القيادي الكورد أن “المشهد في إقليم كوردستان يسير باتجاه مختلف نتيجة استمرار الخلافات السياسية وطبيعة إدارة السلطة وآلية تشكيل الحكومات في الإقليم.”
وأشار إلى أن “تمسك الحزب الديمقراطي الكوردستاني بترشيح الشخصيات ذاتها لرئاسة الحكومات يثير تساؤلات بشأن مستوى التغيير السياسي”، لافتاً إلى أن “استمرار النهج والأداء والأسماء نفسها يجعل المواطن لا يشعر بوجود تحولات حقيقية داخل مؤسسات الحكم.”
وأكد صمد أن “تأخر تشكيل حكومة إقليم كوردستان يترك تداعيات سلبية على صورة المؤسسات السياسية في الإقليم”، محذراً من أن “استمرار حالة الجمود سينعكس على سمعة الحكومة والبرلمان ومستوى ثقة المواطنين بالمشهد السياسي.”
No Comment! Be the first one.