چاويار نيوز – أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مساء السبت، أنه لن يتعامل مع انتخاب نزار آميدي رئيساً جديداً لجمهورية العراق، فيما وجه ممثليه بمجلس النواب وفي الحكومة الاتحادية بالعودة إلى إقليم كوردستان للتشاور.
وذكر الحزب، في بيان، أن “عملية انتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب العراقي جرت بطريقة خارجة عن النظام الداخلي المصادق عليه للمجلس، حيث حددت رئاسة مجلس النواب جدول أعمال الجلسة دون الاكتراث بالنظام الداخلي للمجلس، وهو ما يعدُّ انتهاكاً للقانون.”
وأضاف أن “المرشح الذي تم تحديده لمنصب رئيس الجمهورية كان خارج الآلية الكوردستانية، في وقت يعتبر فيه هذا المنصب استحقاقاً لشعب كوردستان وليس لحزب معين، إلا أن هذا المرشح تم تحديده للمنصب من قبل حزب واحد وصادقت عليه عدة أطراف من المكونات العراقية الأخرى.”
وعبّر الديمقراطي الكوردستاني عن رفضه أسلوب الانتخاب هذا، مستطرداً بالقول إنه “لا نعتبر الشخص الذي يتم اختياره بهذه الطريقة ممثلاً للأغلبية الكوردستانية ولن نتعامل معه.”
وأكد الحزب أنه “لهذه الأسباب، قاطعت كتلة الحزب الديمقراطي المشاركة في جلسة مجلس النواب، وكان ينبغي بعد المقاطعة رفع أسم مرشح الحزب من عملية الانتخاب.”
وختم بيانه بالقول إنه “في الوقت الحالي، ومن أجل تقييم الوضع والتشاور، سيعود أعضاء كتلة حزبنا في مجلس النواب وفي الحكومة الاتحادية العراقية إلى إقليم كوردستان.”
وكانت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب قد أكدت، يوم الجمعة، انسحابها من جلسة البرلمان المقررة لانتخاب رئيس الجمهورية، لـ”عدم التوافق بين الكتل السياسية.”
هذا وانتخب مجلس النواب العراقي، يوم السبت، مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار آميدي، رئيساً للجمهورية، وذلك بغياب كتلة الحزب الديمقراطي وائتلاف دولة القانون ومقاطعة بعض الكتل الأخرى.
No Comment! Be the first one.