چاويار نيوز – كشف عضو تيار الموقف الوطني إسلام زيباري، اليوم السبت، عن بروز ثلاثة تحولات خلال شهر واحد في مسار العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإقليم كوردستان العراق، مشيراً إلى أنها تثير تساؤلات بشأن إعادة تقييم هذه العلاقة.
وقال زيباري، في تدوينة له على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، إنه “على مدى أكثر من ثلاثة عقود، يُعد إقليم كوردستان الواحة المستقرة والحليف الموثوق للولايات المتحدة في قلب الشرق الأوسط المضطرب، إلا أن التطورات الأخيرة تثير تساؤلات جادة في الأوساط السياسية حول ما إذا كانت واشنطن تعيد تقييم علاقتها مع الإقليم.”
وأضاف أن “المعطيات تشير إلى تراجع في مستوى الثقة الأمنية، في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استيلاء فصيل كوردي على أسلحة أمريكية كانت مرسلة إلى المتظاهرين الإيرانيين، ورغم عدم تأكيدها، فإن تداول هذه المزاعم داخل دوائر صنع القرار في واشنطن يضعف صورة الإقليم كشريك أمني موثوق.”
وتابع المعارض الكوردي أن “مؤشرات التحول تتجسد أيضاً في الملاحقات القضائية، من خلال دعوى وزارة العدل الأمريكية ضد القيادي في قوات البيشمركة منصور بارزاني، بتهم تتعلق بالحصول على مبالغ مالية عبر رشاوى من عقود أمريكية لتزويد الوقود خلال الحرب ضد داعش، إضافة إلى شراء قصر في الولايات المتحدة بقيمة 30 مليون دولار بتلك الأموال.”
وأشار الى أن “الضغوط تظهر كذلك في التوجه الأمريكي نحو خفض أو قطع المساعدات المالية والعسكرية لقوات البيشمركة ضمن مشروع الميزانية الأمريكية القادمة، بالتزامن مع تحذيرات متكررة من وزارة الحرب الأمريكية بشأن بطء إصلاح هيكلية هذه القوات واستمرار الطابع الحزبي في إدارتها.”
ورأى زيباري أن “هذه التطورات تكشف عن انتقال العلاقة بين واشنطن وأربيل من مرحلة الدعم غير المشروط إلى مرحلة أكثر حساسية، فيما يبقى التساؤل قائماً بشأن مدى إدراك القيادة الكوردية لهذه التحولات والتعامل معها بواقعية، وفي حال استمرار الفجوة الحالية، قد يواجه إقليم كوردستان خطر تراجع مكانته لدى أحد أبرز حلفائه أو حتى فقدان هذا الدعم بشكل تدريجي.”
No Comment! Be the first one.