چاويار نيوز – أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني والنائب السابق في البرلمان العراقي محما خليل، اليوم الخميس، استمرار الانسداد السياسي في إقليم كوردستان دون وجود بوادر حقيقية لانفراجة قريبة تفضي إلى تشكيل الحكومة المحلية المتعطلة منذ أكثر من عام ونصف، كاشفاً في الوقت ذاته عن وجود حراك ووساطات داخلية وخارجية لكسر الجمود الحالي في الإقليم الواقع شمالي العراق.
وقال خليل، في تصريح صحفي، إن “هناك وساطات داخلية تقودها قوى كوردستانية، إلى جانب جهود من مسؤولين وقادة أحزاب في العاصمة العراقية بغداد، تسعى جميعها إلى تقريب وجهات النظر بين الحزبين الحاكمين الديمقراطي والاتحاد الوطني للخروج من أزمة تشكيل حكومة الإقليم التي ألقت بظلالها السلبية على المواطن الكوردي والعملية السياسية عموماً.”
وأضاف القيادي الكوردي أن “الوساطة الخارجية تتمثل بالتحركات والزيارات المكوكية التي يجريها المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى العراق وسوريا توم بارك بين قيادات الحزبين الكورديين الرئيسيين”، مستدركاً بالقول إن “تلك الجهود والوساطات الدولية لم تفضِ إلى أي نتائج ملموسة تذكر حتى هذه اللحظة.”
No Comment! Be the first one.