چاويار نيوز – نفت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب في محافظة السليمانية شرقي إقليم كوردستان، اليوم السبت، اتهامات إعلامية لها بسرقة أسلحة أمريكية، مؤكدة أن وسائل إعلام مدعومة من قبل النائب الثاني لرئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، تحاول إبعاد الشبهات عن الحزب عبر توجيه الاتهامات إلى المديرية والاتحاد الوطني الكوردستاني.
وفي بيان رداً على ما يتم تداوله بشأن شحنات أسلحة أمريكية مسروقة ومقاطع فيديو منسوبة لجهاز مكافحة الارهاب في السليمانية، قالت المديرية أنها رصدت مشاهد لعدد من الشاحنات العسكرية التي يُدّعى أنها تنقل أسلحة أرسلتها الولايات المتحدة إلى إيران، مؤكدة أن “هذه المزاعم غير صحيحة، والأسلحة الظاهرة في المقاطع هي صواريخ غراد روسية وليست أمريكية.”
وأضافت أن “امتلاك خبرة عسكرية بسيطة كافٍ لتفنيد هذه الادعاءات”، مشيرة إلى أن “التعاون مع الولايات المتحدة في إطار الحرب على الإرهاب أمر طبيعي بحكم الشراكة القائمة.”
وفي سياق متصل، حمّل البيان مسرور بارزاني مسؤولية أي اختفاء للأسلحة داخل إقليم كوردستان باعتباره رئيس حكومة الإقليم وأن “حتى أبسط الأمور لا يمكن أن تغيب دون علمه”، متهماً إياه باللجوء إلى “سيناريوهات وأكاذيب يومية” للتغطية على قضايا أخرى.
كما أشارت المديرية إلى وجود تحقيقات تجريها وزارة العدل الأمريكية تتعلق بملفات مرتبطة بمقربين من بارزاني، تتضمن شبهات فساد ورشى بملايين الدولارات، مختتمة بيانها بالتأكيد على أن الحقائق معروفة لدى الجميع، والدعوة إلى عدم الانجرار وراء ما وصفته بمحاولات التضليل الإعلامي.
No Comment! Be the first one.