چاويار نيوز – أعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الأحد، تسجيل 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية في البلاد منذ بداية العام الحالي، مؤكدة مواصلة الإجراءات الوقائية والتشخيصية والعلاجية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة سيف البدر، في بيان، إن “الوزارة تتابع بشكل يومي الموقف الوبائي لمرض الحمى النزفية في عموم المحافظات، من خلال فرق الرصد الوبائي والمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الجهات البيطرية والرقابية المختصة.”
وأوضح البدر أن “الموقف الوبائي للأسبوع الـ28 من العام الحالي 2026، سجل 26 إصابة مؤكدة مختبرياً دون تسجيل أي حالة وفاة، موزعة كالتالي: ذي قار 3 إصابات، البصرة 10 إصابات، ميسان إصابتين اثنين، بغداد الرصافة 3 إصابات، الديوانية إصابة واحدة، نينوى 5 إصابات وديالى إصابتين اثنين.”
وأضاف أن “الموقف التراكمي منذ بداية عام 2026 بلغ 270 إصابة مؤكدة مختبرياً، و17 حالة وفاة توزعت على المحافظات كالتالي: ذي قار 109 إصابات و8 حالات وفاة، البصرة 24 إصابة وحالة وفاة واحدة، ميسان 21 إصابة دون وفيات، المثنى 19 إصابة ووفاة واحدة، نينوى 16 إصابة دون وفيات، ديالى 15 إصابة ووفاة واحدة، بغداد الرصافة 14 إصابة ووفاة واحدة، واسط 13 إصابة وحالتي وفاة، بابل 13 إصابة وحالتي وفاة، صلاح الدين 5 إصابات دون وفيات، بغداد الكرخ 5 إصابات ووفاة واحدة، كركوك 4 إصابات دون وفيات، الديوانية 3 إصابات دون وفيات، كربلاء المقدسة حالتي إصابة دون وفيات، أربيل حالتي إصابة دون وفيات، السليمانية حالتي إصابة دون وفيات، النجف الأشرف حالتي إصابة دون وفيات، والأنبار إصابة واحدة دون وفيات.”
وبيّن المتحدث أن “الوزارة مستمرة في تنفيذ حملات التوعية والتثقيف الصحي، إلى جانب تعزيز إجراءات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج الذي أثبت فعاليته في حال التشخيص المبكر للمرض”، داعياً المواطنين إلى “الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتقال المرض، وأهمها: شراء اللحوم حصراً من المجازر النظامية المجازة صحياً، ومنع الرعي والذبح العشوائي داخل الأحياء السكنية، وارتداء القفازات والملابس الواقية عند التعامل مع الحيوانات أو لحومها ومنتجاتها وفضلاتها، ومكافحة حشرة القراد الناقلة، وغسل اليدين وتعقيم الأدوات المستخدمة في تداول اللحوم بشكل مستمر، وخزن اللحوم لدرجة انجماد واطئة جداً وطهيها بدرجة حرارة عالية جداً ولوقت كافي.”
وأشار إلى أن “أعراض الحمى النزفية في مراحلها الأولى تبدأ بارتفاع في درجات الحرارة، والصداع، وآلام في مناطق مختلفة من الجسم، والإرهاق العام، وقد تتطور بعض الحالات إلى أعراض نزفية تحت الجلد أو من فتحات الجسم”، مؤكداً على “أهمية مراجعة أقرب مؤسسة صحية فور ظهور الأعراض، ولا سيما لدى الأشخاص الذين لديهم تماس مباشر مع الحيوانات كالجزارين ومربي وتجار الماشية.”
وذكر البدر أن “دور وزارة الصحة هو تشخيص المرض وتقديم الرعاية الصحية وجزء من حملات التثقيف والتوعية الصحية بالشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة، في حين أن مكافحة حشرة القراد والتعامل مع الحيوانات المصابة ومنع الرعي والجزر العشوائي يقع على عاتق الجهات الأخرى في وزارة الزراعة والجهات الأمنية والبلدية.”
وتابع أن “وزارة الصحة تجدد دعوتها للمواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، والتعاون مع الفرق الصحية والبيطرية، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من انتشار المرض.”
No Comment! Be the first one.