چاويار نيوز – كشف عضو مجلس النواب العراقي عن المكون الإيزيدي خالد سيدو، اليوم السبت، عن إحصائيات مقلقة تتعلق بملف نزوح الإيزيديين، مؤكداً أن قرابة 160 إلى 170 ألف شخص منهم لا يزالون يعيشون حالة النزوح رغم مرور سنوات على تحرير مناطقهم.
وقال سيدو، في تصريح لشبكة “رووداو” الإعلامية، إنه “لا توجد إحصائية رسمية دقيقة بنسبة 100%، لكن البيانات المتوفرة من الباحثين والدوائر المعنية تشير إلى وجود ما بين 160 إلى 170 ألف نازح إيزيدي حتى الآن.”
وأوضح أن هؤلاء النازحين يتوزعون بواقع بين 100 إلى 110 آلاف نازح يقطنون في المخيمات الرسمية ضمن مناطق دهوك وزاخو والداودية وشيخان بمحافظة دهوك شمالي إقليم كوردستان.
كما أشار النائب الإيزيدي إلى أن نحو 60 ألف نازح آخر من المكون يعيشون في تجمعات عشوائية خارج المخيمات المخصصة للاجئين، أو أنهم استقروا بشكل مؤقت في أماكن أخرى.
يشار إلى أن تنظيم داعش الإرهابي اجتاح في صيف عام 2014 ثلث مساحة العراق، ومنها قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمالي البلاد، قبل أن تشن القوات الحكومية حملة مضادة بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، استعادت خلالها أراضيها تدريجياً.
ووفقاً للإحصاءات الرسمية، اختطف عناصر داعش 6417 إيزدياً خلال سيطرتهم على قضاء سنجار ومحيطها في مطلع آب/أغسطس 2014 بينهم 3548 رجلاً و2869 امرأة.
No Comment! Be the first one.