چاويار نيوز – كشف عضو مجلس النواب العراقي عن تيار الموقف الوطني غالب محمد، اليوم الثلاثاء، أن حملة اعتقال المتهمين بالفساد في البلاد تشهد نوعاً من التراخي في التعامل مع الشخصيات الكوردية.
وقال محمد، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إنه “حتى الآن لم تُعتقل أي شخصية كوردية على خلفية قضايا فساد، ولا يوجد أي كوردي ضمن الأشخاص الذين جرى اعتقالهم مؤخراً.”
وأشار النائب الكوردي إلى أنه وفق المعلومات المتوفرة لديه، فقد “صدرت أوامر قبض بحق شخصيتين كورديتين، إلا أنهما لم تعودا موجودتين في إقليم كوردستان.”
وأضاف أن “عدم اعتقال شخصيات كوردية أثار حالة من الاستغراب والتساؤلات لدى المواطنين في العراق، الذين يتساءلون عن سبب عدم وجود الكورد بين المعتقلين، رغم اعتقال هذا العدد من النواب والوزراء على خلفية قضايا فساد.”
وتطرق محمد إلى ملف الوزير الكوردي الأسبق هوشيار زيباري، قائلاً إن “الجميع يعلم أن زيباري أُقيل على خلفية اتهامات بالسرقة”، مضيفاً أن “هناك شعوراً بوجود تراخٍ في مسألة اعتقال الشخصيات الكوردية المرتبطة بملفات فساد.”
وبشأن أسباب هذا التراخي، قال النائب إن “السلطات في بغداد تخشى من أن يؤدي إصدار أوامر قبض بحق مسؤولين من الكورد إلى هروبهم نحو إقليم كوردستان، ومن ثم تعذر التعامل معهم أو الوصول إليهم.”
No Comment! Be the first one.