چاويار نيوز – تعاني مستشفيات محافظة السليمانية شرقي إقليم كوردستان، ولا سيما مستشفيات الأطفال والولادة، من نقص حاد في المواد المختبرية والأجهزة الطبية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية وتهديد حياة المرضى.
وقال مدير مستشفى الدكتور جمال للأطفال الدكتور كويان زاهر، في تصريح لوكالة “شفق نيوز” الإخبارية اليوم الإثنين، إن مستشفى الأطفال ومستشفى الولادة في السليمانية لا يملكان سوى 10 أجهزة تنفس صناعي فقط، تعمل بشكل متواصل، ما يعرضها لضغط كبير وخطر التعطل في أي لحظة.
وأضاف الدكتور زاهر أن استمرار تشغيل هذه الأجهزة من دون بدائل أو صيانة دورية يشكل تهديداً مباشراً لحياة المرضى، ولا سيما في أقسام العناية المركزة لحديثي الولادة.
من جانبه، أوضح نائب مدير عام صحة السليمانية هيرش سليم، في حديث مع الوكالة، أن انتهاء عقود صيانة وإصلاح الأجهزة الطبية أدى إلى خروج عدد كبير منها عن الخدمة، مبيناً أن إعادة تشغيل هذه الأجهزة تتطلب تخصيصات مالية كبيرة، في وقت لم توفر فيه وزارة المالية الأموال اللازمة لهذا الغرض.
وأشار سليم إلى أن بعض الأجهزة الحالية جرى تأمينها عبر تبرعات من جهات خيرية، فيما تم شراء جزء آخر نتيجة ضغوط مورست على وزارة الصحة، لافتاً إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في انتهاء عقود الصيانة، ما يجعل الأجهزة المتبقية عرضة للتوقف في أي وقت.
وحسب المسؤول الصحي، فإن جميع مستشفيات السليمانية لا تضم حالياً سوى جهازين فقط للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) يعملان، فيما توقفت بقية الأجهزة عن الخدمة.
وأضاف أن هناك توجهاً لبيع الأجهزة المعطلة بوصفها خردة، إلا أن الحكومة لم تبادر حتى الآن إلى شرائها أو إصلاحها، محذراً من أن استمرار الوضع من دون تدخل عاجل سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية، ويضع حياة المرضى في خطر حقيقي، خاصة مع تزايد الضغط على المؤسسات الطبية في المحافظة.
No Comment! Be the first one.