چاويار نيوز – أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، للقائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى العراق ستيفن فاغن، اليوم الأربعاء، أنه سيتم الإعلان عن سقف زمني وبرنامج بشأن حصر السلاح بيد الدولة في 30 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وذكر المكتب الإعلامي للائتلاف، في بيان، أن “رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، استقبل القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق ستيفن فاغن”، موضحاً أنه “جرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات العراقية الأمريكية، ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.”
وأعرب المالكي، حسب البيان، عن تمنياته لفاغن التوفيق في مهمته الجديدة، مؤكداً “أهمية تطوير العلاقات بين العراق والولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولا سيما في ظل اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة بين البلدين.”
وأشار الجانبان إلى أهمية الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في شهر تموز/يوليو الماضي، و”ما أسهمت به من تعزيز مسار العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من المجالات.”
وأكد المالكي أن “العراق ماضٍ في معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة وفق الدستور والقانون، وبما يحفظ أمن البلاد واستقرارها”، مشيراً إلى أن “العمل يجري من خلال اللجنة التي شكلها الإطار التنسيقي للوصول إلى برنامج واضح ومحدد”، مشدداً على أن “معالجة هذا الملف يجب أن تتم بالحوار والتفاهم ووفق السياقات الدستورية والقانونية.”
ولفت المالكي إلى أن “هناك سقفاً زمنياً وبرنامجاً سيُعلن في الثلاثين من أيلول بشأن حصر السلاح بيد الدولة”، مبيناً أن “معالجة هذه الملفات ينبغي أن تتم بصورة متوازنة ومتزامنة وبما يحفظ سيادة العراق ومصالحه الوطنية”.
وأكد المالكي “رفض العراق استخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على أي دولة، سواء من قبل جماعات عراقية أو غير عراقية”، مشدداً على “ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم إطلاق مواقف أو استنتاجات مسبقة قبل اكتمالها”.
وأوضح رئيس ائتلاف دولة القانون أن “العراق يتطلع إلى مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والبناء والإعمار وتعزيز الخدمات، والاستفادة من إنتهاء مرحلة الوجود الأجنبي للانتقال إلى مرحلة أوسع من التعاون الاقتصادي والاستثماري”، داعياً “الشركات الأمريكية إلى الحضور والمساهمة في مشاريع التنمية والإعمار في العراق.”
من جانبه، أكد فاغن “تطلع بلاده إلى مواصلة التعاون مع العراق وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة تسعى إلى دعم العراق في تعزيز علاقاته مع محيطه العربي، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.”
وأعرب عن “سعادته بالعودة إلى بغداد”، مؤكداً “حرص اهتمام عدد من الشركات الأمريكية بالعمل والاستثمار في العراق، وضرورة تهيئة البيئة المناسبة لتعزيز حضورها في السوق العراقية.”
كما أكد الجانبان “أهمية استمرار التواصل والحوار بين بغداد وواشنطن، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم أمن العراق واستقراره، وخدمة المصالح المشتركة للبلدين واستقرار المنطقة.”
No Comment! Be the first one.