چاويار نيوز – أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، استعداد بلاده لمواصلة المسار الدبلوماسي بهدف الوصول إلى حل عادل يضمن حقوقها وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، مضيفاً أن ذلك يتطلب توقف النهج التوسعي والتحركات الاستفزازية للولايات المتحدة.
وقالت الرئاسة الإيرانية، في بيان، أن بزشكيان ورئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، أجريا اتصالاً هاتفياً اليوم، تبادلا خلاله وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
واستعرض الرئيس الإيراني، خلال الاتصال، جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني خلال الحرب المفروضة الأخيرة ضد بلاده، والتي استمرت أربعين يوماً وشهدت اغتيال قائد الثورة الإسلامية، وجمع من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والمواطنين الإيرانيين، بالإضافة إلى استهداف المنشآت العامة والمدارس والمستشفيات، والمنشآت النووية السلمية الخاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً هذه الإجراءات أمثلة على جرائم الحرب وانتهاكاً للموازين الدولية.
كما أكد الرئيس بزشكيان، حسب البيان، أن التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الأمريكيين، بالتزامن مع حصار الموانئ الإيرانية، غير مقبولة وتتعارض مع القوانين والأنظمة الدولية، محذراً من أن “هذه الممارسات ستؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.”
وأشار إلى الإرادة الراسخة لدى الحكومة والشعب والقوات المسلحة القوية للدفاع عن الحقوق الثابتة والمشروعة لإيران الإسلامية، مؤكداً الاستعداد لمواصلة المسار الدبلوماسي بهدف الوصول إلى حل عادل يضمن حقوق إيران وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، شريطة أن يتوقف النهج التوسعي والتحركات الاستفزازية للجانب الأمريكي.
كما اعتبر حالة انعدام الأمن المفروضة على منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز عملاً عدوانياً للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، ونتيجة لاستمرار الإجراءات الاستفزازية وغير القانونية الأمريكية في حصار الموانئ الإيرانية والاعتداء على السفن التجارية، مشدداً على ضرورة أن يتخذ جميع الدول موقفاً صريحاً وحازماً في إدانة ما تقوم به الولايات المتحدة من قرصنة بحرية وتهديد الملاحة الدولية.
من جانبها، أكدت رئيسة الوزراء اليابانية أن بلادها تولي أهمية خاصة لاستمرار العلاقات الودية والمستقرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونوّهت بدور إيران البارز في استقرار وأمن المنطقة، مضيفة أن “اليابان تؤمن بأن استمرار الحوار والمشاورات سيساعد في خفض التوترات على المستوى الإقليمي.”
وأعربت تاكايتشي، خلال الاتصال، عن شكرها وتقديرها للسماح بمرور سفينة يابانية عبر مضيق هرمز، مطالبة بالعبور الآمن لباقي السفن اليابانية من هذا الممر المائي الاستراتيجي، ومشددة على أهمية أمن الملاحة في المنطقة.
وأكدت على السعي لتسوية التوترات في الشرق الأوسط بالطرق السلمية، معتبرة الدبلوماسية هي المسار الأساسي لإدارة الخلافات وخفض التوترات.
كما أعربت رئيسة الوزراء اليابانية عن أملها في أن يتم استئناف المفاوضات الإيران الأمريكية قريباً، وأن تؤدي في النهاية إلى الوصول لاتفاق نهائي.
هذا وشهد الاتصال تأكيد قادة إيران واليابان على استمرار المشاورات لتعميق العلاقات الثنائية وتعزيز مستوى التعاون بين البلدين.
No Comment! Be the first one.