چاويار نيوز – أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الإثنين، أن الإقليم سيظل الحاضنة الآمنة للتعايش السلمي والتسامح بين جميع المكونات الدينية والقومية، مبيناً أن المسيحيين من المكونات الأصيلة والمهمة في كوردستان والعراق.
وذكرت رئاسة إقليم كوردستان، في بيان، أن بارزاني زار، قبل ظهر اليوم، كاتدرائية مار يوسف الكلدانية في عينكاوا بأربيل، عاصمة الإقليم، حيث كان في استقباله رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك مار بولس الثالث نونا، وعدد من رجال الدين المسيحيين.
وأضاف البيان أنه رحب رئيس إقليم كوردستان، خلال اللقاء، بحرارة بقدوم البطريرك إلى أربيل وزيارته للإقليم، وهنأه بمناسبة تسنمه مهامه، آملاً له النجاح ومؤكداً على التعاون والمساندة الكاملين له ولكنيستهم.
كما أكد أن “المواطنين المسيحيين مكون أصيل ومهم لشعب كوردستان والعراق، ولهم دورهم المشهود في تاريخ وحاضر ومستقبل البلد”، مشدداً على أن “إقليم كوردستان سيظل، كما كان دائماً، الحاضنة الآمنة للتعايش السلمي والتسامح وقبول الآخر بين جميع مكوناته الدينية والقومية.”
من جانبه، أعرب البطريرك عن شكره وتقديره لزيارة بارزاني لكنيستهم، مشيداً بـ”الدور الإنساني والتاريخي لإقليم كوردستان والمتمثل في استقبال واحتضان المسيحيين وأبناء المكونات الأخرى في فترة تعرضهم لهجمات داعش”، فيما قيم عالياً حالة التعايش السلمي التي تسود الإقليم.
واختتمت الرئاسة بيانها بالقول إنه “شكلت أحوال المسيحيين في العراق والمنطقة محوراً آخر للقاء الذي حضره عدد من الوزراء والمسؤولين في إقليم كوردستان.”
No Comment! Be the first one.