چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني برهان الشيخ رؤوف، اليوم الخميس، أن الحوار والتفاهم بين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان يمثلان الخيار الوحيد لمعالجة الملفات العالقة وإنهاء الخلافات بين الجانبين، مشدداً على ضرورة تغليب لغة التفاوض على المواقف المتشددة.
وقال الشيخ رؤوف، في تصريح صحفي، إن “حل الإشكالات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال اللقاءات المباشرة والحوار الجاد، لأن القضايا الخلافية تحتاج إلى تفاهمات مشتركة تضمن حقوق جميع الأطراف وفق الدستور والقانون.”
وأضاف أن “الذهاب إلى بغداد والتفاوض مع الجهات المعنية هو السبيل الأمثل للوصول إلى حلول عملية ومستدامة، أما التمسك بالمواقف المسبقة أو البقاء بعيداً عن طاولة الحوار فلن يسهم في إنهاء الأزمات المتراكمة.”
وأشار القيادي الكوردي إلى أن “هناك ملفات مهمة تتطلب تعاوناً أكبر بين الطرفين، من بينها القضايا المالية والنفطية ورواتب الموظفين، فضلاً عن ضرورة تعزيز التنسيق السياسي والإداري بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار العام في البلاد.”
وشدد على “أهمية استكمال الكابينة الوزارية في حكومة إقليم كوردستان”، مبيناً أن “حسم هذا الملف من شأنه أن يعزز أداء المؤسسات الحكومية ويساعد على معالجة التحديات الداخلية، إلى جانب دعم مسار التفاهم مع بغداد في مختلف القضايا المشتركة.”
وتابع الشيخ رؤوف أن “المرحلة الحالية تتطلب المزيد من المرونة والتقارب بين جميع القوى السياسية، بما يسهم في تجاوز الخلافات وتحقيق المصالح العليا للمواطنين في العراق وإقليم كوردستان.”
No Comment! Be the first one.