چاويار نيوز – أكد محافظ السليمانية هفال أبو بكر، أن الموقع الجغرافي للمحافظة الواقعة شرقي إقليم كوردستان، يضعها في قلب المعادلة الأمنية الحاكمة للصراع الإقليمي الحالي، مما يفرض على القوى الكوردية اتخاذ تدابير استراتيجية حذرة لتفادي الانعكاسات العسكرية المباشرة.
وقال أبو بكر، في تصريح صحفي على هامش افتتاح مهرجان مولانا الثالث بمدينة السليمانية، إن “السليمانية تشكل تاريخياً وعسكرياً نقطة التماس الجغرافية الأساسية بين القوى العظمى والإمبراطوريات الحاكمة للمنطقة.”
وأضاف أن “العراق يمتلك شريطاً حدودياً يمتد لـ 1300 كم مع إيران، يقع 528 كم منها بالكامل ضمن الحدود الإدارية للسليمانية، مما يجعلها ملاصقة لإيران وعرضة للتأثر الأمني المباشر.”
وشدد المحافظ على أن “معادلة الحسم العسكري بين واشنطن وطهران لا ترتبط بالسيطرة الجوية أو الممرات البحرية كمضيق هرمز والخليج (الفارسي)، بل تُحسم جغرافياً على الأرض وعبر الحدود البرية.”
ودعا كلاً من قوى السلطة والمعارضة في إقليم كوردستان إلى إدراك حساسية هذا الموقع الجيوسياسي، واعتماد الدبلوماسية والحكمة لتجنب تحويل المحافظة إلى وقود أو ساحة حرب بالوكالة في الصراعات الدولية.
No Comment! Be the first one.