چاويار نيوز – شدد رئيس وزراء إقليم كوردستان مسرور بارزاني، على أن الإقليم بحاجة ماسة إلى تعزيز قدراته في مجال الدفاع الجوي لمواجهة التهديدات المستمرة التي تشكلها الطائرات المسيّرة والصواريخ.
وأعرب بارزاني، في مقابلة مع موقع “المونيتور”، عن قلقه إزاء انسحاب القوات الأمريكية، سواء للتدريب أم للدعم والإسناد، إضافة إلى أنظمة “باتريوت” للدفاع الجوي من إقليم كوردستان في نهاية شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وفقاً للاتفاق المبرم بين العراق والولايات المتحدة.
وأوضح أنه “لم يكن لدينا حتى الآن نظام فعال لحمايتنا، وإن سحب هذه الأنظمة الدفاعية سيعرضنا للخطر بلا شك”، مطالباً أصدقاء الإقليم بالمساعدة في بناء هذه القدرات للدفاع عن أنفسهم.
وكشف رئيس وزراء إقليم كوردستان عن تعرض الإقليم لأكثر من ألف هجوم منذ بدء العدوان الأميركي الصهيوني على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، مشيراً إلى أن آخر هجوم كان يوم الإثنين الماضي واستهدف مكتبه الشخصي.
وأكد أنه “لم نستفز أو نهدد أمن أي من جيراننا. أما لماذا يهاجموننا، فهذا سؤال أعتقد أنه يجب أن يوجَّه إليهم”، مُردفاً أنه “من وجهة نظرنا، فإنهم يحاولون فقط ترهيبنا، وربما جرّنا إلى أمر نرفضه بشدة، ولا نريد أن نكون جزءاً من هذا الصراع.”
وزعم بارزاني أن الطائرات المسيرة المستخدمة في تلك الهجمات، ومنها التي استهدفت مكتبه، هي إيرانية الصنع من طراز “توربو آيرون” وأتت من داخل إيران، مطالباً السلطات الإيرانية بتوضيح في هذا الصدد.
وفي سياق آخر، وصف رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بأنه “قائد حقيقي وصديق يُعتمد عليه وموثوق”، معرباً عن دعمه الكامل لخطواته، ولا سيما في مكافحة الفساد ونزع سلاح الفصائل المسلحة التي يتعين عليها تسليم أسلحتها بحلول شهر أيلول/سبتمبر المقبل.