چاويار نيوز – كشف رئيس مكتب العمال والفلاحين في الحزب الشيوعي الكوردستاني عثمان حمه سعيد، اليوم الثلاثاء، عن حصيلة صادمة لضحايا العمل في إقليم كوردستان، مؤكداً مصرع 24 عاملاً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي.
وأوضح حمه سعيد، في مؤتمر صحفي عقده بمدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان شمالي العراق، أن الضحايا المسجلين منذ مطلع كانون الثاني/يناير ولغاية نهاية نيسان/أبريل الماضي، شملوا عمالاً محليين وأجانب بينهم امرأة واحدة، مؤكداً أن السبب الرئيس للوفيات هو غياب شروط السلامة المهنية في مواقع العمل.
وأشار إلى وجود فجوة في الحماية الاجتماعية، مبيناً أنه بينما يتمتع معظم العمال المسجلين بالضمان الاجتماعي، يفتقر أصحاب الأجور اليومية لأي ضمانات أو رقابة قانونية تحمي حقوقهم، حيث تكون هذه الفئة هي الأكثر عرضة للمخاطر دون ضمان حقوقها أو حقوق عوائلها في حال الوفاة.
وفيما يخص معايير السلامة المهنية، انتقد القيادي الشيوعي تدني مستويات الأمان في المشاريع، مؤكداً أنها لم تتجاوز عتبة الـ 50%، في حين يفرض القانون رقم 71 لسنة 1987 ضرورة وصولها إلى 100%، ولا سيما في مشاريع البناء والإنشاءات لضمان سلامة الأرواح.
وفي ختام المؤتمر الذي جاء بالتزامن مع اقتراب عيد العمال العالمي، طالب الحزب الشيوعي بضرورة تفعيل لجان التفتيش الدورية بشكل صارم، وتحديث التشريعات العمالية لتواكب واقع العمل في إقليم كوردستان، إلى جانب إلزام أصحاب العمل بالمعايير القانونية الكاملة لمنع تصاعد أرقام الضحايا.
No Comment! Be the first one.