چاويار نيوز – كشف السياسي الكوردي المعارض سامان علي، اليوم الأحد، أن وزارة مالية حكومة إقليم كوردستان سرقت 18 شهراً من رواتب الموظفين بمبلغ يصل إلى أكثر من 40 تريليون دينار أمام مرأى ومسمع الجهات الرقابية في الإقليم والحكومة العراقية الاتحادية ومجلس النواب.
وقال علي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “وزارة مالية حكومة إقليم كوردستان سرقت أكثر من 40 تريليون دينار من رواتب موظفيها بعد أن سرقت 18 راتباً للفترة من عام 2015 إلى بداية عام 2026 وبذرائع مختلفة أمام مرأى ومسمع لجان الرقابة في حكومة الإقليم والمركز ومجلس النواب وجميع هذه اللجان وقفت مكتوفة الأيدي تجاه سرقات عائلة بارزاني.”
وأضاف أن “الرواتب المسروقة بطريقة التأخير في حسم مصيرها تجاوزت الـ 18 شهراً لم يحصل أي من موظفي الإقليم على راتب بحجة عدم وجود تخصيص مالي من قبل حكومة بغداد”، مبيناً أن “موظفي الإقليم طالبوا الحكومة المركزية بإلغاء إرسال رواتبهم إلى حكومة الإقليم والاستلام حصراً من مصارف الحكومة في بغداد.”
وتابع المعارض الكوردي أن “صمت حكومة المركز وعدم تحركها لاستعادة المبالغ المسروقة ولد حالة من الاستغراب من وجود صفقات سياسية تحول دون اتخاذ أي إجراء قانوني بحق الأسرة الحاكمة.”
No Comment! Be the first one.