چاويار نيوز – أكد المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية فراس المسلماوي، اليوم الخميس، أن الاسم الأول والأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة العراقية المقبلة، هو رئيس الائتلاف ورئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.
وقال المسلماوي، في حديث مع شبكة “رووداو” الإعلامية، أن السوداني “يحظى بتأييد ما يقرب من 118 نائباً في البرلمان العراقي عن الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، فيما يحظى المرشح باسم البدري بتأييد 46 نائباً”، مبيناً إن يوم السبت المقبل سيكون “حاسماً لوضع الآلية ومن ثم اختيار رئيس الوزراء.”
وفيما أجل الإطار التنسيقي اجتماعه الخاص لحسم مرشحه لرئاسة الوزراء، من مساء أمس الأربعاء إلى يوم غد الجمعة، أكد المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية أن “يوم الأحد المقبل سيشهد تسمية رئيس الوزراء بشكل نهائي، لأن الإطار التنسيقي مجمع على عدم خرق التوقيتات الدستورية.”
وأوضح أن سبب التأخير هو “طرح الأسماء المرشحة لرئاسة الوزراء دون وضع الآلية لاختيار الشخصية المرشحة”، لافتاً إلى أن الإطار التنسيقي قرر في اجتماعه الأخير، يوم الإثنين الماضي، أن “يضع آلية لحسم تسمية رئيس الوزراء.”
وصرح المسلماوي بأن الاتفاق داخل الإطار التنسيقي هو أن “الشخصية التي تحصل على ثلثي أصوات الإطار سيكون رئيساً للوزراء، لكن ما زالت هناك وجهتا نظر حول المقصود بثلثي الإطار، هل هم ثلثا قادة الإطار أم ثلثا نواب الإطار؟”
وأضاف أن هناك “أطروحة يتبناها ائتلاف الإعمار والتنمية ليكون هناك حسم حقيقي وعدالة حقيقية في التمثيل، وهي الاعتماد على ثلثي نواب الإطار التنسيقي باعتبار أن النائب منتخب من الشعب، وكل نائب يمثل 100 ألف ناخب. بالتالي، هذه الآلية سوف تحترم إرادة الجماهير، وتعني العودة إليها.”
No Comment! Be the first one.