چاويار نيوز – أكد مسؤول بورد الإعلام في الاتحاد الوطني الكوردستاني لطيف نيرويي، اليوم الثلاثاء، أن الرد على الاتهامات المتعلقة بملف الأسلحة الأمريكية يجب أن يصدر من الولايات المتحدة نفسها، وليس من خلال توجيه الاتهامات أو الإساءة إلى الاتحاد الوطني.
وقال نيرويي، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، أن “تكرار الاتهامات بحق الاتحاد الوطني الكوردستاني لن يغيّر من حقيقة أن ملف الأسلحة الأمريكية ما زال قائماً.”
وأضاف القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني أن ما وصفه بـ”سرقة تلك الأسلحة والخطأ الاستراتيجي المرتبط بها، لن يُمحى من ذاكرة شعب كوردستان.”
وكان المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان بيشوا هوراماني، قد انتقد يوم أمس الإثنين، التصريحات الأخيرة لرئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، حول وجود إدارتين في الإقليم وفيما يتعلق بتزويد الولايات المتحدة لجهة كوردية بأسلحة.
وقال هوراماني، في بيان، أنه “فيما يخص ما يشاع عن تزويد الولايات المتحدة لجهة كوردية بأسلحة، فإن رئيس الحزب المذكور يحاول التنصل من المسؤولية وإلقاء اللائحة على أطراف أخرى عبر حملات تضليل إعلامي ممنهجة.”
وأكد المتحدث المحسوب على الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن “الجانب الأمريكي هو الأدرى بالجهة التي تسلمت تلك الأسلحة -إن وُجدت- والحقيقة ستنكشف للجميع عاجلاً أم آجلاً، ولا داعي لكل هذا التزييف للحقائق.”
No Comment! Be the first one.