چاويار نيوز – أكدت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الجمعة، أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تسليم الملف الأمني داخل المدن إلى وزارة الداخلية، مبينة أن الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية أسهمت في تأخير بعض خطوات تنفيذ الخطة الخاصة بنقل الملف الأمني.
وقال مدير مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “المرحلة المقبلة ستكون فترة استكمال استلام الملف الأمني من قبل وزارة الداخلية، وهذا المنهج وضع ضمن خطة تهدف إلى أن تكون وزارة الداخلية هي الجهة التي تدير الملف الأمني في جميع محافظات العراق.”
وأضاف الخفاجي أن “خصوصية بعض المحافظات والحاجة إلى منح الوقت الكافي لاستكمال الاستعدادات والإمكانات الخاصة بوزارة الداخلية، التي قطعت شوطاً كبيراً وحققت نجاحاً في ادارة الملف الأمني بالمحافظات التي تسلمتها، فضلاً عن الظروف المعقدة التي مرت بها المنطقة، أدت إلى تأخير تنفيذ بعض الخطوات.”
واوضح أن “الخطة الموضوعة والجداول الزمنية الخاصة بها ما تزال مستمرة، من أجل أن يكون الجيش العراقي خارج المدن وفي معسكراته الخاصة، لا سيما أن قطعات الجيش لديها واجبات كبيرة في الدفاع عن حدود البلد والشعب.”
وفيما يتعلق بالآلية المعدة لذلك، أشار الخفاجي إلى أن “العمل سيستمر وفق الجدول الموضوع بعد إكمال المتطلبات الخاصة باستلام الملف الأمني، وهو ما يعتمد على توفر الإمكانات والقدرات لدى وزارة الداخلية واستعدادها لتسلم ما تبقى من ملفات المحافظات، وهي قليلة جداً”، مضيفاً أن “وزارة الداخلية حققت نجاحات كبيرة في إدارة هذا الملف، بالتعاون مع وزارة الدفاع التي قدمت جميع الإمكانات والقدرات والتسهيلات اللازمة لإنجاحه.”
وبيّن أن “الجيش العراقي ما يزال يتواجد في بعض المدن من أجل إدارة الملف الأمني وتهيئة الأجواء المناسبة لوزارة الداخلية إلى حين استكمال المتطلبات الخاصة بالملف”، مؤكداً أن “واجب الجيش الأساسي هو القتال خارج المدن والدفاع عن الشعب والحدود.”
وأردف أن “خصوصية الظرف الأمني وضرورة مساندة بقية الأجهزة الأمنية، وبالذات وزارة الداخلية، استدعت استمرار تواجد الجيش وتقديم الإسناد لقطعات وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى”، لافتاً إلى أنه “بعد استكمال المتطلبات الخاصة بهذه الأجهزة سيكون الجيش متواجداً خارج المدن وفي معسكراته الخاصة.”
No Comment! Be the first one.