چاويار نيوز – أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أن توقيع الاتفاقية مع الولايات المتحدة لم يكن نابعاً من الخوف والاستسلام، بل استند على المنطق والوعي، معتبراً ممارسة الضغط الاقتصادي إحدى استراتيجيات واشنطن والأعداء لإجبار طهران على الاستسلام.
وقال الرئيس بزشكيان، خلال لقاء مع عدد من المراهقين والشباب الإيرانيين المتميزين، إن الوفاق والتعاطف يعدان شرطين أساسيين للمضي قدماً في الخطط والبرامج الرامية إلى تقدم البلاد وازدهارها، داعياً الجميع إلى التكاتف من أجل بناء وطن مزدهر.
وأوضح أن إثارة الفرقة والانقسام هي إحدى أهداف الأعداء تجاه إيران، مضيفاً أن “طبيعة الحروب تغيرت اليوم، إذ أدرك الأعداء أنهم لا يستطيعون إخضاع الشعب الإيراني أو هزيمته عبر الوسائل العسكرية، لذلك استهدفوا خلق مشاكل اجتماعية وحالة من السخط الاقتصادي من أجل إغراق إيران في الفوضى.”
وأكد الرئيس الإيراني أن كل جهوده وجهود مسؤولي النظام تنصب على الحفاظ على الوحدة والتماسك، مشيراً إلى أن “ممارسة الضغط الاقتصادي هي إحدى استراتيجيات الولايات المتحدة والأعداء لإجبارنا على الاستسلام، ولكن هل ينبغي أن نتراجع أمام المشكلات ونستسلم؟ قطعاً لا. سيجد كل منا سبيلاً، وبمشاركة جميع أفراد المجتمع، سنعمل على إعمار وتنمية البلاد والمنطقة.”
كما اعتبر إنهاء حالة الحرب، وتحقيق الوفاق والتعاطف، والاستفادة من مهارات وخبرات ومعارف الأفراد الأكفاء، من السياسات ذات الأولوية للحكومة الرابعة عشرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار بزشكيان إلى أن الأعداء كانوا قد حسبوا أنهم من خلال إثارة الفوضى في يناير/كانون الثاني الماضي، قادرون على التسبب في انهيار البلاد بشن هجوم كبير خلال أيام قليلة، مضيفاً أن “هذا الأمر لم يتحقق بفضل وجود الوحدة والتماسك داخل المجتمع.”
وفيما يتعلق بتوقيع مذكرة التفاهم والتنسيق بين أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والرئاسات الثلاث حول هذا الموضوع، شدد على أن “القرار الذي اتخذ في مجلس الأمن القومي استند إلى الحكمة الجماعية والتفاعل بين الرئاسات الثلاث والقوات العسكرية والقطاعات الأخرى، حيث وافقت الأغلبية على مذكرة التفاهم مع الأخذ في الاعتبار مبادئ الحكمة والكرامة والمصلحة”،
وأكد الرئيس الإيراني أنه “لم يستسلم أي من هؤلاء الأشخاص، حيث استطاع الجميع أن يديروا الحرب وأن يقفوا أمام القوة النووية الهائلة في العالم”، مشدداً على أن “توقيع الاتفاقية لم يكن نابعاً من الخوف والاستسلام، بل استند على المنطق والوعي.”
No Comment! Be the first one.