چاويار نيوز – تتجه جلسة مجلس النواب العراقي المقررة اليوم السبت لانتخاب رئيس الجمهورية إلى التعثر، بعد تصاعد الانقسام بين الكتل السياسية بشأن الحضور والمقاطعة، في أزمة تعكس استمرار الخلاف الدائر حول تسمية رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة.
ودعا رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، رؤساء الكتل والنواب إلى حضور الجلسة والمضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية، ملوحاً بكشف أسماء النواب الغائبين والجهات التي تعرقل انعقادها، في محاولة أخيرة لانتزاع النصاب اللازم.
لكن هذه الدعوة اصطدمت بإعلانات مقاطعة متتالية، إذ أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني وائتلاف دولة القانون عدم الحضور، معتبرين أن المضي في الانتخاب من دون تفاهم سياسي مسبق يمثل تجاوزاً على مبدأ الشراكة، قبل أن يعلن تحالف العزم ربط مشاركته بتوافق داخل الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، وهو ما لم يتحقق.
في المقابل، أكدت كتل أخرى تمسكها بعقد الجلسة في موعدها، من بينها ائتلاف الإعمار والتنمية وكتلة صادقون وتحالف قوى الدولة الوطنية وحزب تقدم والاتحاد الوطني الكوردستاني والاتحاد الإسلامي الكوردستاني وحراك الجيل الجديد وجماعة العدل الكوردستانية وتيار الموقف الوطني فضلا عن الجبهة التركمانية وحركة بابليون.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن عدد النواب الذين يتوقع مقاطعتهم جلسة مجلس النواب العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية، يتجاوز 100 نائباً، فيما لا يتعدى عدد المؤكدين على الحضور 150 نائباً، وهو رقم لا يكفي لتحقيق النصاب القانوني البالغ ثلثي أعضاء مجلس النواب أي 220 نائباً من أصل 329.
No Comment! Be the first one.