چاويار نيوز – أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، أن حصر السلاح قرار سيادي ولا مجال لأي سلاح الآن خارج إطار الدولة، مبيناً أن فصائل مسلحة سلمت سلاحها، وأخرى في طور التسليم.
وفي مقابلة مع شبكة “رووداو” الإعلامية، أشار النعمان إلى إن الفصائل المسلحة رفعت السلاح بوجه الارهاب بعد فتوى المرجعية في 2014، ويجب أن يتم تكريمها لتضحياتها المشرفة، مؤكداً أن المؤسسة الأمنية العراقية تعافت اليوم والقرار الأمني يجب أن يكون بيد الحكومة.
وأضاف أن “هناك فصائل استجابت وبدأت بالاندماج، وبنهاية أيلول/سبتمبر المقبل، ومع انتهاء مهمة التحالف الدولي، أعتقد أنه لن يبقى مجال لسلاح خارج إطار الدولة، امتثالاً لأوامر المرجعية العليا.”
وبشأن العلاقات مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي، أوضح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن “العلاقة ستتحول من تحالف دولي إلى علاقة ثنائية”، مضيفاً أن “اللجان الفنية برئاسة رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير رشيد يار الله، حددت توقيتات الانسحاب بناء على الجاهزية وليس العاطفة.”
وأكد أنه “لدينا اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2011 وسنفعل بنودها الاقتصادية والعسكرية”، مبيناً أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة العراقية علي فالح الزيدي، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن ستؤسس لمرحلة جديدة، فالأمن والاقتصاد متلازمان.
وفيما يتعلق بالخطر المتمثل في تنظيم داعش الإرهابي، بيّن النعمان أن “داعش انتهى عسكرياً وميدانياً، لكن الفكر المتطرف يحتاج إلى عمل طويل، وهذا ليس واجب الأمن فقط، بل الجامعات والمؤسسات والمجتمع لتفنيد الأيديولوجية التكفيرية.”
وحول التعاون مع إقليم كوردستان، أكد أن “التعاون في أعلى مستوياته، لأن الجامع هو العراق”، مبيناً أنه زار مدينة أربيل، عاصمة الإقليم مؤخراً ضمن وفد برئاسة رئيس أركان الجيش العراقي، حيث التقى الوفد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، ورئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني.
وأوضح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن العمل الميداني مع وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان ريبر أحمد ووزير البيشمركة شورش إسماعيل مستمر، مشدداً على أن التنسيق عالٍ جداً لحماية الحدود، وهناك غرف عمليات مشتركة في أربيل وكركوك وبغداد.
أما بخصوص الشركات النفطية، فقد لفت إلى أن الزيدي أعطى ضمانات أمنية، والوفود الفنية أجرت مسحاً للمنشآت في أربيل والسليمانية لتوفير حماية ضد التهديدات مثل الطائرات المسيرة، معلناً أنه سيم تشكيل غرفة عمليات للدفاع الجوي ومركز تبادل معلومات استخبارية لردم أي فجوات أمنية.
No Comment! Be the first one.