چاويار نيوز – دعا رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، اليوم الإثنين، الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى إبرام اتفاق شامل للمضي في تشكيل حكومة الإقليم الجديدة وتوحيد الجهود في العاصمة العراقية بغداد، مشدداً على ضرورة التعاون مع الحكومة الاتحادية لما فيه من فائدة كبيرة.
وخلال استضافته في ملتقى الشرق الأوسط للبحث والسلام (ميري)، المنعقد بمدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، قال طالباني إن “هناك أشخاصاً داخل الحزب الديمقراطي هم أصدقاء لي، وهناك أشخاص في الحزب ذاته كانوا رفاقاً لوالدي ووالدتي والقيادي كوسرت رسول علي، ونحن نفتخر بهم.”
وخاطب الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالقول: “تأكدوا بأن الاتحاد الوطني الكوردستاني لا يريد أن يحكم من دونكم، ولا يستطيع أن يحكم من دونكم”، مضيفاً أنه “نحن جاهزون لجميع أنواع الاتفاق معكم، وهذه فرصة تاريخية لنا.”
وأكد رئيس الاتحاد الوطني أن “المنطقة والعالم يمران بأوضاع معقدة”، فيما وجّه كلامه للحزب الديمقراطي قائلا: “انظروا إلى علاقاتنا في بغداد، وانظروا إلى علاقتكم فيها؛ إذا وحدنا هاتين القوتين معاً، يمكننا أن ندير العراق سوياً، وأن نُحدث تغييراً في الشرق الأوسط.”
وأضاف أن “هناك تهديداً وخطورة كبيرة في جميع أنحاء المنطقة، لكن في قلب التهديد تكمن فرصة، وأنا أرى فرصة كبيرة جداً للكورد”، مشيراً إلى أنها “فرصة لحكومة إقليم كوردستان للاستفادة من العلاقات مع بغداد، حيث أن رئيس الوزراء الاتحادي علي فالح الزيدي، ليس لديه أي خلاف مع الكورد.”
وعلى مستوى العلاقات الإقليمية والدولية، أكد طالباني أن “هناك اتصالات رسمية بين أمريكا وإيران وهناك رغبة في تنظيم علاقاتهما”، مبيناً أن “الاتحاد الوطني الكوردستاني تمكن في عدة مواضع مهمة من تقديم مساعدة جيدة لتحسين تلك العلاقات، لأننا حلفاء موثوقون للطرفين.”
وتابع أن “إيران لها خطوط حمراء، وأنه إذا لم يُؤخذ ذلك بنظر الاعتبار فلن تتوقف الهجمات على الإقليم”، موضحاً أن “هدفي من زيارة طهران هو حماية كوردستان إذا ما تجددت وبدأت الحرب والتوتر في المنطقة.”
وأشار رئيس الاتحاد الوطني إلى أنه “لا ينبغي توقع إحراز تقدم اقتصادي كبير حتى يتم حل أزمة مضيق هرمز بشكل جذري”، لافتاً إلى أن “الأزمة المالية لا تخص العراق وحده، بل طالت الدول الأوروبية أيضاً.”
كما كد أن “العلاقات مع تركيا جيدة جداً وهناك تعاون ودعم لعملية السلام”، مشيراً إلى “أنهم بدأوا مساراً مماثلاً مع إيران بهدف دفع عجلة السلام في المنطقة.”
No Comment! Be the first one.