چاويار نيوز – أكدت منظمة مراسلون من أجل الحقوق والتنمية في إقليم كوردستان، اليوم الأحد، أن حرية الصحافة وحرية التعبير في الإقليم تواجهان عقبات ومشاكل عديدة، معلنة تسجيل 36 انتهاكاً ضد الصحفيين خلال النصف الأول من العام الحالي.
وقالت المنظمة، في تقريرها الخاص بالنصف الأول من عام 2026، إنه “مع الأسف، لا يزال وضع حرية الصحافة وحرية التعبير في إقليم كوردستان يواجه عقبات ومشاكل عديدة”، مبينة أنه “على الرغم من وجود القانون رقم 35 لسنة 2007، وهو قانون هام لحماية الصحافة، إلا أن حالات مثل الاعتقالات غير القانونية، وعرقلة عمل الصحفيين، وتقييد حرية التعبير، وإغلاق بعض المؤسسات الإعلامية، لا تزال مستمرة.”
وأعلنت أنه تم تسجيل 36 حالة انتهاك ضد الصحفيين خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، موزعة على النحو الآتي: ثلاث حالات اعتقال للصحفيين، وأربع دعاوى قضائية ضدهم، و26 حالة عرقلة وانتهاكات أثناء العمل الصحفي، وحالة واحدة سوء المعاملة، وحالتان إغلاق مؤسسات أو قنوات إعلامية.”
واوضح التقرير أنه “بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الصحفيين، تُركز المنظمة هذه المرة على قضية أخرى، ألا وهي الالتزام بأخلاقيات المهنة الصحفية”، مضيفاً أنه “للأسف، خلال حالات الطوارئ وتوتر الأوضاع الأمنية، تتجاوز بعض وسائل الإعلام حدودها المهنية، ولا تُولي الاهتمام الكافي بمسؤولياتها الاجتماعية والوطنية.”
وأضاف أنه “خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، شهدنا قيام بعض وسائل الإعلام بنشر الخوف والقلق بين المواطنين من خلال البث المباشر من مناطق حساسة، ونشر معلومات غير موثقة”، مؤكدة أنه “لا ينبغي أن تُشكل حرية الإعلام تهديداً للأمن العام أو الوطني، ولا أن تُستغل لزيادة عدد المشاهدات والإعجابات.”
وفي هذا السياق، دعت منظمة مراسلون من أجل الحقوق والتنمية جميع وسائل الإعلام إلى “الالتزام بأخلاقيات المهنة الصحفية في المواقف الحساسة، والامتناع عن نشر الأخبار والصور التي تُثير الخوف وتُشوّه الرأي العام، والتعامل مع المعلومات بمسؤولية.”
No Comment! Be the first one.