چاويار نيوز – حذرت جمعية مرضى الهيموفيليا في إقليم كوردستان، اليوم السبت، من تداعيات استمرار نقص الأدوية والحقن الخاصة بعلاج المصابين بهذا المرض الذي يسبب خللاً في الجسم ويمنعه من السيطرة على عملية تخثر الدم، مؤكدة أن حياة المئات منهم باتت مهددة في ظل عدم توفر العلاج الكافي.
وقال رئيس جمعية مرضى الهيموفيليا بإقليم كوردستان عادل زانيار، في مؤتمر صحفي، إن “محافظة السليمانية تضم أكثر من 350 مصاباً بمرض الهيموفيليا، فيما يتجاوز عدد المصابين في عموم العراق سبعة آلاف مريض.”
وأضاف زانيار أن “المرضى يعانون منذ فترة طويلة من نقص العلاجات اللازمة”، عازياً ذلك إلى “تأخر تشكيل حكومة إقليم كوردستان وعدم توفر السيولة المالية الكافية لشراء الأدوية والحقن الخاصة بعلاج المرض.”
وأوضح أن “المريض الواحد يحتاج شهرياً إلى ما بين 30 و40 حقنة، فيما تتراوح كلفة الحقنة الواحدة بين 400 و500 دولار، وهي مبالغ تفوق قدرة معظم العائلات، ولا سيما في ظل التراجع الاقتصادي والأزمات المالية التي يشهدها الإقليم.”
ودعا رئيس الجمعية القوى السياسية في إقليم كوردستان إلى “الإسراع في تشكيل حكومة الإقليم الجديدة، بما يسهم في حسم الملفات الصحية والمالية وضمان توفير الأدوية المنقذة لحياة المرضى.”
كما ناشد وزارة الصحة العراقية والحكومة الاتحادية بـ”عدم ربط توفير الأدوية والعلاجات الطبية بالخلافات المالية أو الاقتصادية”، مطالباً بـ”تأمين أدوية الهيموفيليا وسائر الأمراض المزمنة بشكل مباشر عبر وزارة الصحة الاتحادية.”
وطالب زانيار أعضاء مجلس النواب العراقي باتخاذ “موقف جاد للدفاع عن حقوق مرضى الهيموفيليا”، محذراً من أن “استمرار نقص العلاج قد يؤدي إلى حالات نزف خطيرة تهدد حياة المصابين وتعرضهم لمضاعفات صحية جسيمة.”
No Comment! Be the first one.