چاويار نيوز – أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن زيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، على رأس وفد رفيع مستوى إلى الولايات المتحدة كانت سياسية بمضمون اقتصادي، معلناً أن المحطتين التاليتين بعد هذه الزيارة ستكون إيران وتركيا.
وقال حسين، في مقابلة مع شبكة “رووداو” الإعلامية، إن “الهدف من زيارة الوفد العراقي إلى الولايات المتحدة سياسي، ولكن بمضمون اقتصادي، لأن البرنامج كان مليئاً بالمباحثات مع شركات النفط والغاز والكهرباء ووزارة الخزانة الأمريكية”، مؤكداً أن كل هذا كان لـ”إرضاء الشعب العراقي لا شخص آخر”، على حد تعبيره.
وحول محاور اجتماعات الوفد العراقي خلال زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن، أوضح أنها “كانت متنوعة، جزء كبير منها كان مرتبطاً بالبرنامج الذي أعده رئيس الوزراء لهذه الزيارة، لتعزيز المواضيع الاقتصادية والعلاقات الاقتصادية مع هذا البلد، لكن جزءاً منها كان يتعلق أيضاً بالوضع الداخلي في العراق، بالإضافة إلى الوضع في المنطقة.”
وبشأن الهجمات الأخيرة على إقليم كوردستان، أشار وزير الخارجية العراقي إلى أن “الدول قلقة جداً من هذه الهجمات”، مبيناً أنه “من أجل الحفاظ على التوازن ومناقشة المشاكل”، من المقرر أن يزور، برفقة الزيدي، العاصمة الإيرانية طهران يوم الثلاثاء القادم، وبعدها سيتوجهون إلى تركيا، فيما أبقى على احتمالية زيارة رئيس الوزراء العراقي لسوريا مفتوحة.
كما تطرق حسين إلى مسألة رواتب موظفي إقليم كوردستان، حيث أعلن أن الحكومة الاتحادية مصممة على إرسال الرواتب في وقتها المحدد، لكنه ذكر، في الوقت نفسه، أن العراق بشكل عام يواجه مشكلة سيولة مالية، محذراً من أنه “إذا لم يُفتح مضيق هرمز ولم يُصدر النفط، فسيواجه العراق مشكلة مالية كبيرة لأن 90% من إيراداتنا تعتمد على النفط.”
No Comment! Be the first one.