چاويار نيوز – صوت أغلبية أعضاء مجلس محافظة كركوك المنتازع عليها شمالي العراق، مساء اليوم الخميس، على انتخاب رئيس الجبهة التركمانية محمد سمعان، محافظاً جديداً، ليخلف في المنصب المحافظ المستقيل عن الاتحاد الوطني الكوردستاني ريبوار طه.
وحضر 14 عضواً في مجلس محافظة كركوك جلسة انتخاب المحافظ الجديد الذي يعتبر أول تركماني يتولى المنصب، وذلك تنفيذاً لاتفاق “تدوير المنصب” الذي تم خلال جلسة خاصة عقدت في فندق الرشيد بالعاصمة العراقية بغداد يوم 10 آب/أغسطس 2024.
وقاطع جلسة انتخاب محافظ كركوك الجديد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني فقط.، الذي رفض سابقاً مخرجات اتفاق فندق الرشيد، واعتبر ما جرى اليوم غير شرعياً وأنه تم خارج إرادة أهالي المحافظة الغنية بالنفط.
وفيما أفادت بعض وسائل الإعلام بأنه تم تقديم مقترح لريبوار طه ليتولى منصب نائب محافظ كركوك، فإنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيوافق على هذا المنصب أم لا.
وتعود جذور الأزمة الحالية في كركوك إلى جلسة خاصة عقدت في فندق الرشيد في آب/أغسطس 2024، حين انتخب أكثر من نصف أعضاء مجلس المحافظة، ريبوار طه محافظاً ومحمد إبراهيم الحافظ رئيساً للمجلس، وسط مقاطعة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والجبهة التركمانية وجزء من المكون العربي في مجلس، ما جعل الإدارة المحلية الجديدة موضع خلاف مستمر منذ تشكيلها.
ويتألف مجلس محافظة كركوك من 16 مقعداً، يتوزعون كالتالي: الاتحاد الوطني الكوردستاني 5 مقاعد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني مقعدان، مقعد كوتا مسيحي داعم للكورد، المكون العربي 6 مقاعد، والمكون التركماني مقعدان، بينما يتطلب عقد اجتماع المجلس حضور الأغلبية المطلقة (50+1)، أي 9 أعضاء.
No Comment! Be the first one.