چاويار نيوز – كشف الصحفي الكوردي هيمن مامند، اليوم الأربعاء، أنه نجا من محاولة اغتيال منظمة فاشلة قبل عدة أشهر، مؤكداً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني وفرت الحماية للمجموعة المسلحة التي أُرسلت لاغتياله من مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان إلى مدينة السليمانية شرقي الإقليم.
وقال مامند، في مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الـ128 لعيد الصحافة الكوردية، أن “مجموعة مسلحة أُرسلت من أربيل قبل عدة أشهر بهدف اغتيالي في السليمانية”، مضيفاً أن المجموعة “فشلت في تنفيذ العملية وعادت إلى أربيل، حيث تم توفير الحماية لها من قبل جهات تابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، دون أن يتم اعتقال أفرادها.”
وأوضح أنه يتعرض لتهديدات متواصلة، وأن مجموعة مكونة من عشرة أشخاص حاولت اغتياله في حي العقاري بمدينة السليمانية عبر إطلاق النار عليه، إلا أنه نجا من الحادث بالصدفة، مؤكداً أنه سبق أن لجأ إلى القضاء لمحاسبة المتورطين.
وأشار الصحفي الكوردي إلى أن نائب رئيس إقليم كوردستان عن الاتحاد الوطني الكوردستاني قوباد طالباني، طالب وزير الداخلية عن الحزب الديمقراطي ريبر أحمد، عدة مرات بتسليم المتهمين إلى القضاء، لكن دون أي استجابة حتى الآن.
وأعلن أن من بين أفراد المجموعة شخصين يعتبرهما المسؤولين الرئيسيين عن الحادث، وهما: “ثروت هيرش رؤوف محمود صالح، سائق الدراجة النارية، وشورش رؤوف محمود صالح، الذي نفذ عملية إطلاق النار”، على حد قوله.
كما أوضح مامند أن هذين الشخصين هما من عناصر البيشمركة، وأن جهات مرتبطة بعائلة بارزاني الحاكمة في أربيل، تستخدم هؤلاء الأشخاص، داعياً إلى تسليمهم إلى العدالة إن لم يكن ذلك صحيحاً.
واختتم حديثه بالقول إنه يعاني منذ أكثر من ستة أشهر من وضع نفسي وصحي صعب نتيجة الحادث، ولا يزال يتعرض للتهديد، كما مُنع من السفر، مع استمرار معاناته وآلامه الجسدية والنفسية.
No Comment! Be the first one.