چاويار نيوز – أعلنت الأمانة العامة لكتائب الإمام علي (ع) التابعة لـ”حركة العراق الإسلامية” والمنضوية تحت لواء “المقاومة الإسلامية في العراق”، اليوم الثلاثاء، فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي والمباشرة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة العراقية.
وذكرت الأمانة، في بيان، أنه “انطلاقاً من المسؤولية الوطنية، وحفاظاً على مكاسب النصر، وتعزيزاً لسيادة الوحدة الوطنية، ومن منطلق المسؤولية الشرعية؛ قررت قيادة كتائب الإمام علي (ع) فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، والمباشرة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة تماشياً مع الرغبة الوطنية وقرار الإخوة في الإطار التنسيقي” للقوى الشيعية.
وأضافت أنه “في هذه المناسبة، نجدد العهد لجمهورنا ومحبينا، ولعوائل الشهداء، ولأبنائنا الجرحى بأننا باقون على العهد، ملتزمون وملتصقون بتربة هذه الأرض الطيبة ندافع عنها ونذود عنها في كل الميادين”، مؤكدة أن “الساحة اليوم هي معركة بناء دولة قوية مقتدرة ذات سيادة كاملة على أرضها وسمائها، موحدة بجميع أبنائها.”
وتابعت الأمانة العامة لكتائب الإمام علي (ع) أن “المقاومة حاجة وليست مهنة، وهي فكر وعقيدة وانتماء ومسؤولية، ومسؤوليتنا اليوم تقتضي حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز المؤسسات الأمنية، وبسط سلطة القانون.”
وواصلت أن”القيادة قررت تشكيل لجان على النحو الآتي: لجنة لمتابعة عملية الجرد والتسليم والنقل تحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة، لجنة لمتابعة عوائل الشهداء والجرحى، الذين سيبقون محل اهتمامنا الأول، ولجنة لمتابعة شؤون الأفراد والمنتسبين، وإعادة دمجهم ضمن مؤسسات الدولة.”
واختتمت الأمانة بيانها بالقول: “المجد والخلود لشهداء العراق والشفاء العاجل للجرحى والمضحين الذين رووا بدمائهم الأرض لكي يبقى العراق موحداً ينعم بالسلام، وينهض ليرتقي إلى مصاف الدول الكبرى.”
No Comment! Be the first one.