چاويار نيوز – شنّ السياسي الكوردي المعارض أحمد أمين، اليوم الخميس، هجوماً حاداً على الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيسه مسعود بارزاني، متهماً إياهما بإقامة علاقات وتحالفات مع النظام البعثي البائد، رغم الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الكوردي خلال حملات الأنفال والقصف الكيميائي.
وقال أمين، في تصريح صحفي، إن “ما يجري اليوم من احتضان شخصيات مرتبطة بالنظام السابق داخل أربيل (عاصمة إقليم كوردستان) ليس أمراً جديداً أو مفاجئاً”، معتبراً أن “الحزب الديمقراطي يمتلك تاريخاً طويلاً من التفاهمات مع نظام صدام حسين عندما تقتضي المصالح السياسية ذلك.”
وأضاف أن “أحداث 31 آب/ أغسطس 1996 ما تزال تمثل وصمة سوداء في ذاكرة الشارع الكوردي”، متهماً مسعود بارزاني بـ “استدعاء قوات صدام حسين والحرس الجمهوري إلى أربيل خلال الصراع مع الاتحاد الوطني الكوردستاني، مستنجداً بالنظام الذي ارتكب جرائم الأنفال بحق الشعب الكوردي.”
وأشار المعارض الكوردي إلى أن “قوات النظام السابق دخلت أربيل فعلاً قبل أن تنسحب لاحقاً تحت الضغط الأمريكي”، مؤكداً أن “هذه الحادثة كشفت طبيعة العلاقة السياسية بين الحزب الديمقراطي والنظام البعثي.”
ولفت إلى أن “استمرار فتح المجال أمام شخصيات بعثية داخل أربيل يمثل إهانة مباشرة لدماء المؤنفلين وضحايا القصف الكيميائي”، مشيراً إلى أن “رغد صدام حسين شكرت مسعود بارزاني على موافقته بفتح مكتب لنظام البعث البائد في أربيل.”
وأكد أمين أن “الحزب الديمقراطي يتعامل بعقلية المصالح لا المبادئ، حيث يمكنه أن يصف الشخص بالخيانة في يوم، ثم يمنحه الشرعية والحماية في اليوم التالي إذا انسجم مع مصالحه السياسية.”
No Comment! Be the first one.