چاويار نيوز – اتهم السياسي الكوردي المعارض سامان علي، الأربعاء، حكومة إقليم كوردستان بمواصلة تهريب النفط الخام بطرق مختلفة وبشكل يومي، مؤكداً أن الإقليم يتصرف بعيداً عن الرقابة الحكومية والالتزامات القانونية الاتحادية.
وقال علي، في تصريح صحفي، إن “حكومة الإقليم لا تكترث لقرارات المحكمة الاتحادية العراقية ولا لمحكمة التحكيم الدولية في باريس”، مبيناً أنها “تتصرف بخلاف ما تعلن عنه في بياناتها الرسمية، مما يثير الشكوك حول حقيقة سياستها النفطية.”
وأضاف أن “عائدات النفط المهرب تُستغل لأغراض غير معلومة، في وقت يعاني فيه المواطن الكوردي من ضياع حقوقه المشروعة نتيجة هذه السياسات غير القانونية وغير الشفافة”، مشيراً إلى أن “استمرار هذه الممارسات يفاقم الأزمة الاقتصادية ويعكس غياب الشفافية والمساءلة في الإقليم.”
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد تحذيرات جهات سياسية وبرلمانية من مخاطر التهريب المستمر، في وقت تشير فيه تقارير محلية ودولية، من بينها منظمة “أوبك” إلى أن إقليم كوردستان يهرب أكثر من 300 ألف برميل يومياً دون معرفة مصير الأموال المتحققة منها.
No Comment! Be the first one.