چاويار نيوز – كشف الأكاديمي والسياسي الكوردي المعارض أحمد أمين، اليوم الجمعة، أن تدهور قطاعي الصحة والتعليم في إقليم كوردستان يشكل أحد أبرز الأسباب التي تدفع الشباب إلى الهجرة، محذراً من استمرار الاعتماد على أنماط إدارة غير فعالة في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في الإقليم.
وقال أمين، في تصريح صحفي، إن “الصحة والتعليم يعدان من أهم المؤشرات التي تعتمدها الأمم المتحدة في قياس مستوى رفاهية الشعوب وجودة الحياة في الدول، إلا أن هذين القطاعين في الإقليم يشهدان تراجعاً واضحاً في مستوى الخدمات الحكومية المقدمة.”
وأضاف أن “جزءاً من هذه الخدمات جرى تحويله إلى القطاع الخاص، إلا أن طريقة إدارة هذا التحول أدت إلى خلق بيئة شبيهة بالسوق السوداء في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية، ما تسبب بارتفاع التكاليف وتفاوت الجودة وضعف الرقابة.”
وأشار المعارض الكوردي إلى أن “هذا الواقع انعكس بشكل مباشر على المواطنين، خاصة فئة الشباب، الذين باتوا يشعرون بعدم توفر فرص تعليمية وصحية مناسبة داخل الإقليم، الأمر الذي دفع العديد منهم إلى البحث عن بدائل خارج البلاد.”
وختم بالقول إن “استمرار الوضع الحالي من دون إصلاحات جذرية في هذين القطاعين الأساسيين قد يؤدي إلى اتساع ظاهرة هجرة الكفاءات والشباب، وهو ما يهدد مستقبل التنمية في الإقليم على المدى البعيد.”
No Comment! Be the first one.