چاويار نيوز – اتهم العضو السابق في مجلس النواب العراقي محمد الشبكي، اليوم الأربعاء، الحزبين الحاكمين في إقليم كوردستان، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، بأن لديها أطماع لدخول منطقة سهل نينوى سياسياً وأمنياً، وفرض سطوة قوات البيشمركة والأسايش، وممارسة إجراءات تعسفية بحق أهل تلك المنطقة المنتازع عليها والواقعة شمالي البلاد.
وقال الشبكي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، أن “الأحزاب الكوردية وخصوصاً الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني يحاولون ممارسة العمل السياسي داخل سهل نينوى وإدخال البيشمركة والأسايش إلى هذه المنطقة، وهو ما ترفضه الأوساط الشعبية هناك.”
وأضاف أن “منطقة سهل نينوى ذات أغلبية شبكية، ويتواجد الحشد الشعبي من أجل تأمين الحماية لهذه المنطقة، في وقت تحاول فيه الأحزاب الكوردية فرض سطوتها وإدخال قواتها بهدف ممارسة الإجراءات التعسفية بحق مواطني المنطقة.”
وبيّن النائب العراقي السابق أن “الأحزاب الكوردية لديها مكاتب في مختلف المحافظات وتسعى لاعادة فتح مكاتبها في سهل نينوى”، متسائلاً عن “مدى سماح الكورد بفتح مكاتب للأحزاب العربية والمكونات الأخرى داخل أربيل والسليمانية ودهوك؟”
No Comment! Be the first one.