چاويار نيوز – كشف عضو مجلس النواب العراقي عن تيار الموقف الوطني غالب محمد، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل وأسباب أزمة الوقود الخانقة في إقليم كوردستان، مؤكدا أن الأحزاب الكوردية الحاكمة تفرض هيمنة واحتكاراً كاملين على قطاع البنزين وتتحكم بالأسعار ورداءة النوعية لجني أرباح طائلة على حساب معيشة المواطنين.
وقال محمد، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “أزمة المشتقات النفطية في الإقليم مفتعلة وتقف وراءها شبكات ومصالح تابعة للأحزاب المتنفذة التي تحتكر المنافذ ومحطات التوزيع وتتحكم بتسعيرة اللتر ونوعيته الرديئة دون أي حسيب أو رقيب.”
وأكد أن “المواطن الكوردي بات يعاني الأمرين ويدفع ضريبة باهظة نتيجة جشع تلك القوى وسياساتها الاقتصادية القائمة على استنزاف جيوب البسطاء في الإقليم.”
كما أوضح النائب الكوردي المعارض أن “استمرار هذا الاحتكار الحزبي يمثل وجهاً صارخاً من أوجه الفساد الإداري والمالي الذي يفتك بمفاصل إقليم كوردستان.”
وطالب بـ”تشكيل لجنة تحقيقية متخصصة ومشتركة للوقوف على خفايا هذا الملف ومحاسبة المتورطين باحتكار السوق والتلاعب بقوت الناس ووضع حد نهائي لمعاناة الأهالي وإنهاء الأزمة عبر رقابة حقيقية وإشراف مباشر من الجهات المعنية.”
No Comment! Be the first one.