چاويار نيوز – تشهد السويد في 13 أيلول/سبتمبر المقبل، إجراء انتخابات عامة لانتخاب 349 عضواً في البرلمان (الريكسداغ)، بالإضافة إلى أعضاء المجالس الإقليمية والبلدية، وسط مشاركة لافتة للمرشحين الكورد في الانتخابات الثلاث.
وتظهر المعطيات، حسب وسائل إعلام كوردية، أن 34 مرشحاً كوردياً يخوضون الانتخابات العامة في السويد بمختلف مستوياتها، بينهم تسعة مرشحين يتنافسون على مقاعد في البرلمان، فيما يشارك 13 مرشحاً في الانتخابات الإقليمية و14 آخرون في الانتخابات البلدية. ويترشح اثنان من المشاركين في الانتخابات البلدية أيضاً لعضوية البرلمان.
ويرى مراقبون أن المشاركة الكوردية في الحياة السياسية السويدية شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد عدد المرشحين الكورد المنضوين تحت أحزاب سياسية مختلفة، الأمر الذي عزز حضورهم في مؤسسات صنع القرار ووسّع فرص طرح القضايا المرتبطة بالمجتمع الكوردي على الأجندة السياسية.
ويُقدر عدد أفراد الجالية الكوردية في السويد بنحو 150 ألف شخص، يتمتع كثير منهم بحق التصويت في الانتخابات، وتملك تاريخاً طويلاً من المشاركة السياسية، إذ سبق أن وصل عدد من أبنائها إلى البرلمان السويدي والمجالس المحلية.
وفي الانتخابات العامة التي جرت عام 2018، تمكن ستة مرشحين كورد من الفوز بمقاعد في البرلمان السويدي. كما سبق لعدد من الأحزاب السويدية، بينها الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب اليسار والحزب الليبرالي، أن رشحت شخصيات كوردية في انتخابات مختلفة.
No Comment! Be the first one.