چاويار نيوز – أظهرت إحصائيات مكتب إنقاذ المخطوفين من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، اليوم الأحد، أن مصير أكثر من 2500 مخطوف إيزيدي لا يزال مجهولاً، على الرغم من مرور 12 عاماً على الإبادة الجماعية التي تعرض لها المكون في قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمالي العراق.
وفي هذا السياق، قال مسؤول المكتب التابع لرئاسة إقليم كوردستان حسين قائيدي، في تصريح لشبكة “رووداو” الإعلامية، إنه “بالعموم، استشهد ما يقرب من 5 آلاف إيزيدي على يد إرهابيي داعش.”
ووفقاً لإحصائيات المكتب، المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، بلغ عدد الإيزيديين في سنجار ومحيطها حوالي 550 ألف شخص قبل هجوم مسلحي داعش في الثالث من آب/أغسطس 2014.
وأوضح قائيدي أنه “حسب إحصائياتنا، هناك حالياً 135,860 نازحاً إيزيدياً يعيشون في مخيمات إقليم كوردستان، كما يعيش 189,337 إيزيدياً آخر في مدن مختلفة من الإقليم.”
ومنذ وقوع الإبادة الجماعية وحتى اليوم، عثر على 93 مقبرة جماعية وعدة مقابر فردية في سنجار ومحيطها، حيث تظهر إحصائيات المكتب أنه تم استخراج 296 جثة من تلك المقابر وتسليمها إلى ذويها، من بينها 41 من الإناث و255 من الذكور.
وفي هذا الإطار، أشار مسؤول مكتب إنقاذ المخطوفين من قبضة داعش إلى أنه “تم العثور على العديد من المقابر الجماعية الأخرى لضحايا الإبادة الجماعية، لكن لم يتم فتحها حتى اليوم.”
وحسب الإحصائيات، فقد قام مسلحو داعش بتفيجر 68 مزاراً وموقعاً مقدساً للإيزيديين عندما سيطروا على قضاء سنجار ومحيطها، ومع بداية هجومهم تم اختطاف 6,417 إيزيدياً، بينهم 3,548 من الذكور و2,869 من الإناث.
وبيّن مسؤول المكتب أنه بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، جرى تحرير 3,595 من المخطوفين الإيزيديين، من بينهم 1,213 امرأة، و339 رجلاً، و1,079 طفلة، و964 طفلاً.
كما ورد في إحصائية المكتب أنه حتى اليوم، لا يزال 2,526 مخطوفاً إيزيدياً في عداد المفقودين ومصيرهم مجهول، من بينهم 1,215 من الإناث و1,311 من الذكور.
No Comment! Be the first one.