چاويار نيوز – أكد رئيس خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة العراقية الفريق سعد معن، اليوم الجمعة، أن هناك جدولاً زمنياً لتنفيذ إجراءات فكّ ارتباط الفصائل المسلحة بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة، معلناً بدء اتخاذ الخطوات الأولى.
وأوضح معن، خلال مشاركته في إحدى نشرات قناة “رووداو” الإخبارية، أن اللجنة المشتركة التي شكلها رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، “وضعت الآلية والسياق والترتيبات لتسليم السلاح بأنواعه وجرده وإعادة الهيكلة وصولاً إلى الاندماج الكامل بالقوات الأمنية.”
وأشار إلى انضمام سرايا السلام إلى القوات الأمنية بعد “تسليم كل ما يتعلق بها” خلال المراسم التي شهدتها قيادة عمليات سامراء بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، يوم أمس الخميس، مضيفاً أنه “نتكلم عن جهات أخرى أيضاً، عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي (عليه السلام) بنفس الآلية حيث سيكون الولاء والارتباط مباشرة بالقوات العراقية المسلحة وينتهي أي ارتباط بالجهات الحزبية السابقة لها.”
وحول موعد تسليم عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي (عليه السلام) ما يتعلق بهما والانضمام إلى القوات الأمنية، قال رئيس خلية الإعلام الأمني إن “الترتيبات الخاصة بهم ستبدأ هذا الأسبوع وسيتم الانتهاء من هذا الملف تباعاً”، مبيناً أن عملية الجرد “تشمل كل الأسلحة المتوسطة والخفيفة والثقيلة.”
ونوّه إلى أن هنالك “توافقاً سياسياً عاماً ودعماً شعبياً لمبدأ الدولة القوية”، مستبعداً أن تكون هناك “مشاكل كبيرة أو معرقلات”، ومقدماً “الشكر الكثير لهذه الوحدات القتالية التي قدمت الشيء الكبير في محاربة الإرهاب وداعش وحماية المواطنين.”
وأضاف معن أن “الظروف قد تغيرت ولن نغبن حقهم وسيكونون ضمن القوات العراقية المسلحة بصورة رسمية وأوامر الحركات من خلال القيادة المشتركة، هنالك خطوات أخرى إجرائية وقانونية في هذا الموضوع.”
وبشأن التحركات المقبلة لهذه الفصائل، قال إن “الرؤية ستكون للقوات المسلحة حول إعادة التموضع واستخدام الأسلحة وأنه هل سيبقى هذا الفصيل في هذا المكان أم نحتاجه في مكان آخر حسب استراتيجية القوات المسلحة وتكتيك الاستفادة من خبرات هؤلاء المقاتلين.”
وفي جزء آخر من تصريحاته، أكد المسؤول العراقي أن إقليم كوردستان “جزء لا يتجزأ من هذا البلد والتفاهم مستمر والتنسيق قائم وهناك ألوية مشتركة في المناطق ذات الاهتمام المشترك”، كما أن “الإقليم جزء من هذه العملية وهذا القرار وبالتالي الأمن هو أمن واحد والرؤية هي رؤية واحدة.”
وختم بالإشارة إلى أن رئيس الوزراءالعراقي يركز من خلال البرنامج الحكومي على “تعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتطويرها لحماية الأمن الداخلي والحدود ويعاد تنظيم المنظومة الأمنية بما يحقق وحدة القرار الأمني.”
No Comment! Be the first one.