الفياض يؤكد أن الحشد سيبقى تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة وضد الطائفية
"ماضون في ترسيخ هوية الحشد الشعبي بوصفه قوة رسمية خاضعة للقائد العام للقوات المسلحة، ومدافعة عن دولة العراق وسيادتها.
لجنة فك الارتباط تتسلم بيانات المقاتلين والأسلحة والعجلات التابعة لكتائب الإمام علي
"تمهيداً لاستكمال مراحل الدمج وإعادة التنظيم، وإلغاء المسميات والعناوين الأخرى كافة لهذه التشكيلات."
رئيس لجنة حصر السلاح في العراق يؤكد أن المشروع يشمل فصائل الحشد فقط
مبيناً أهمية أن تتولى قوات مدربة إدارة الملف الأمني على الأرض، وألّا تتحول العملية إلى أداة للخلافات الداخلية.
الإعلام الأمني العراقي يؤكد وجود جدول زمني لتنفيذ إجراءات حصر السلاح
مشدداً على أن "إقليم كوردستان جزء من هذه العملية وهذا القرار وبالتالي الأمن هو أمن واحد والرؤية هي رؤية واحدة."
الفياض يؤكد الحاجة الدائمة لوجود قوات أمنية قوية ومنها الحشد الشعبي
مبيناً أن "الحشد لم يكن طرفاً رسمياً في الحرب الأخيرة، ولم نتلق أوامر بالتدخل فيها."
العمليات المشتركة العراقية تؤكد تنسيق الحشد والدفاع والداخلية لإنجاز دمج التشكيلات الأمنية
"العمل مستمر في عموم العراق، حيث تم اعتماد سامراء المقدسة كنموذج أولي وأساس لبقية التشكيلات."