چاويار نيوز – أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن استهداف المراكز العلاجية، ولا سيما مستشفى “دل آرام سينا” للأمراض النفسية في العاصمة طهران، يعتبر مثالاً واضحاً على جريمة حرب.
ورصدت وسائل إعلام إيرانية الأضرار التي لحقت بالمستشفى الواقع جنوب العاصمة، عقب غارات للعدوان الأمريكي الصهيوني، فيما أظهرت المشاهد دماراً واسعاً في أقسام عدة، بينها غرف المرضى والإدارات، ما أدى إلى خروجه جزئياً عن الخدمة وإخلاء النزلاء.
وقال مدير المستشفى إن القصف سيؤثر بشكل مباشر على المرضى، خصوصاً المصابين باضطرابات نفسية حادة مثل اضطراب ما بعد الصدمة، محذراً من تفاقم أوضاعهم الصحية نتيجة توقف العلاج.
وفي الموقف الرسمي، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الهجوم بأنه “اعتداء وحشي على القيم الإنسانية”، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانته.
كما طالب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان منظمات دولية، بينها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك واعتبار ما جرى “جريمة ضد الإنسانية.”
وتشير طهران إلى أن المستشفيات والمنشآت الطبية مشمولة بالحماية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، مؤكدة أن استهدافها يعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.
No Comment! Be the first one.