چاويار نيوز – أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، أن العراق يسعى إلى إقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار، مشيراً إلى أن دستور بلاده ينص على عدم جواز أن يكون ممراً أو مقراً أو منطلقاً لتهديد الجيران.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، في بيان، أن الأخير استقبل رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن والوفد المرافق له، مضيفاً أنه “جرى، خلال اللقاء، تداول ملفات المنطقة، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا وسبل تفعيل المشتركات وتعزيز المصالح بين البلدين الصديقين.”
وقال الحكيم، حسب البيان، أن “العراق يسعى إلى إقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار”، مشيراً إلى أن “الدستور العراقي ينص على عدم جواز أن يكون العراق ممراً أو مقراً أو منطلقاً لتهديد دول الجوار وشدد على صون السيادة الوطنية ومنع التدخلات الخارجية بكل أشكالها.”
كما أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية “أهمية تفعيل المشتركات الاقتصادية، ولا سيما ما يتعلق بمشروع طريق التنمية، بوصفه فرصة استراتيجية لجعل العراق وتركيا حلقة وصل بين الشرق والغرب.”
وأشار إلى أن “العراق أثبت قدرته على هزيمة الإرهاب بكل أشكاله وعناوينه، وتمكن من تحرير أراضيه وإعادة إعمارها”، داعياً إلى “الاستفادة من التجربة العراقية الثرية في مكافحة الإرهاب”، ومؤكداً “أهمية التعاون المشترك بين البلدين لملاحقة فلول الإرهاب وقطع قنوات تمويله وتغذيته الفكرية.”
وفي السياق الإقليمي، أعرب الحكيم عن تفاؤله بأن تفضي مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، إلى اتفاق دائم وشامل يُجنب المنطقة مزيداً من التصعيد ويُعيد إليها الأمن والاستقرار، داعياً دول المنطقة الفاعلة إلى دعم مسارات التهدئة واستعادة الاستقرار.
وعلى الصعيد الداخلي، أوضح أن العراق تجاوز مرحلة صعبة من الانسداد السياسي، وتمكن من انتخاب الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة، منبهاً إلى أن التحدي الراهن يتمثل في الجانب الاقتصادي، ومشدداً على ضرورة تنويع مصادر الدخل ومنافذ تصدير النفط الخام، بما يعزز إيرادات العراق ويفتح أمامه آفاقاً للتواصل مع أسواق جديدة.
No Comment! Be the first one.